أزيلال : اعتصام مفتوح الممرضات والممرضيين المحرومين تعسفيا من انتقالهم القانوني + صور

hisspress.net 

اعتصام الممرضات والممرضين المحرومين تعسفا من انتقالهم القانوني بأزيلال

يتواصل أمام المديرية الجهوية للصحة ببني ملال بعد فشل الاجتماع مع المدير الجهوي

 والممرضون المعتصمون يقررون

مواصلة الاعتصام وتنظيم قافلة نحو وزارة الصحة مصحوبة باعتصامات جزئية مع المبيت أمام وفي المؤسسات الصحية بالمدن المؤدية للرباط:

تادلة، أبي الجعد، واد زم، خريبكة، برشيد، الدار البيضاء، المحمدية، بوزنيقة…

 وخوض الإضراب عن الطعام

 قرر الممرضات والممرضين المعتصمين بأزيلال نقل اعتصامهم المفتوح منذ 15 ماي الماضي من أمام مندوبية الصحة بإقليم أزيلال إلى مقر المديرية الجهوية لوزارة الصحة لبني ملال- خنيفرة يوم الخميس 6 يوليوز 2017، للتأكيد على مطلبهم المشروع والقانوني في الانتقال إلى مقرات عملهم الجديدة بناء على المذكرات الوزارية التي تكفل لهم ذلك إثر مشاركتهم في الحركة الإنتقالية لنساء ورجال الصحة، دون قيد أو شرط.

    وفي سياق البرنامج الاحتجاجي حول تردي أوضاع قطاع الصحة بالجهة المصاحب لاعتصام هؤلاء الممرضات والممرضين المتضررين والتضامني معهم، والذي تضمن:

  • إصدار بيانات تضامنية جهوية وإقليمية ومحلية مع المعتصمين.

  • مراسلة عدد من الجهات المسؤولة والمعنية في شخص السادة المدير الجهوي للصحة لجهة بني ملال خنيفرة ومندوب وزارة الصحة بأزيلال وكذلك والي الجهة لإنصاف المعتصمين.

  • حمل الشارة الإحتجاجية من طرف أكثر من 100 من المسؤولين والمناضلين النقابيين من نساء ورجال الصحة يومي 14 و 15 يونيو 2017 بالجهة.

  • تنظيم “7” وقفات احتجاجية أيام 19، 20، 21، 22 و23 يونيو 2017 على التوالي بمستشفيات خنيفرة، الفقيه بن صالح، بني ملال، خريبكة، وادي زم، أبي الجعد وأزيلال.

  • تنظيم قافلة احتجاجية وتضامنية جهوية إلى مقر الاعتصام بأزيلال يوم الأحد 2 يوليوز 2017 شاركت فيها عشرات الأطر الصحية.. تم استقبالها من طرف التنسيقية المحلية للدفاع عن الحقوق الإقتصادية والإجتماعية لساكنة أزيلال، طافت فيها حوالي 20 سيارة خفيفة معظم شوارع وأزقة أزيلال، وشهدت تنفيذ وقفات احتجاجية أمام المقر المحلي لـ “إ م ش” والمستشفى الإقليمي لأزيلال أمام مقر عمالة الإقليم والمندوبية الإقليمية لوزارة الصحة المكان الأول للاعتصام بأزيلال…..

     تلقى المكتب الجهوي للجامعة الوطنية للصحة المنضوية تحت لواء الإتحاد المغربي للشغل لجهة بني ملال- خنيفرة دعوة للاجتماع مع السيد المدير الجهوي لوزارة الصحة ببني ملال يومه الخميس 7 يوليوز 2017 خصص أساسا للبحث عن حل ملائم لمشكل الممرضين المتضررين المعتصمين، خصوصا وأن مذكرات انتقالاتهم لاتشترط التعويض ولا علاقة لها بما جاء بعدها، كما أن فترة الاعتصام أتبثت بما لايدع مجالا للشك أن المبررات التي يتم التذرع بها لاوجود لها واقعيا، فضلا على أن نصف الحالات على الأقل لاتطرح أي مشكل فعلي، ناهيك عن الحالات الاجتماعية منهم التي تتطلب حلا عاجلا…

    وبعد نقاش مستفيض، وتقديم وفد المكتب الجهوي والممرضين المعتصمين لعدد من الاقتراحات خلال هذا الإجتماع.. تم رفع الاجتماع لترك المجال للسيد المدير الجهوي لاتخاذ مايجب في هذا الشأن.. إلا أن الرد كان مخيبا للأمال وطغى عليه هاجس الانتقام من المعتصمين الذي انطلق في أزيلال وتواصل حتى عند وصولهم لبني ملال حيت قامت مندوبية أزيلال بإغراق مكان اعتصامهم السابق بالمتلاشيات الحديدية… فضلا عن محاولة تعويم الحل إرضاءً لبعض الأطراف! علما أن عدد من المناطق والجهات الأخرى بالمغرب قامت بتمكين المستفيدين من الإنتقالات في ظروف مشابهة من التوجه لمقرات عملهم الجديدة تطبيقا للقانون؛

     وفي أعقاب ذلك تم عقد اجتماع للمعتصمين قرروا خلاله التشبث بحقهم المشروع والقانوني في الإنتقال وتجديد مطالبتهم للإدارة بتطبيق المقررات الوزارية الخاصة بهم، كما سطروا برنامجا نضاليا يتمثل في:

1-   مواصلة الإعتصام المفتوح أمام المديرية الجهوية لوزارة الصحة ببني ملال

2-   تنظيم قافلة في اتجاه وزارة الصحة مصحوبة باعتصامات جزئية مع المبيت أمام و في عدد من المؤسسات الصحية بالمدن التالية المؤدية لمدينة الرباط: تادلة، أبي الجعد، واد زم، خريبكة، برشيد، الدار البيضاء، المحمدية، بوزنيقة…

3-   الدخول في الإضراب عن الطعام…

        إن المكتب الجهوي للجامعة الوطنية للصحة المنضوية تحت لواء الإتحاد المغربي للشغل لجهة بني ملال- خنيفرة، إذ يعبر عن استنكاره الشديد للحيف والتعسف الإداري الذي يتعرض له الممرضات والممرضين المعتصمين من أجل حقهم القانوني والمشروع في الانتقال، فإنه يجدد تضامنه اللامشروط معهم ويساندهم في كل الخطوات النضالية المشروعة التي يرون أنها ملائمة لإنصافهم ويجدد مطالبته للسادة للمدير الجهوي لوزارة الصحة لجهة بني ملال-خنيفرة والمندوب الإقليمي للصحة بأزيلال ووزير الصحة وكافة الجهات المسؤولة والمعنية بالتدخل العاجل لوقف مأساة الممرضات والممرضين المتضررين المعتصمين ويحذر من خطورة التمادي في تجاهل معاناتهم ويحملهم كامل المسؤولية فيما قد يترتب عنها من تبعات؛

     ويهيب بكافة الفعاليات والمناضلات والمناضلين إلى تكثيف التضامن معهم ومؤازرتهم.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *