زايو : فاعلون رياضيون يستنكرون السطو السياسي على النهضة الرياضة لكرة القدم

 احداث الشرق وجدة 

 عن طوب ناظور : بعد الفضيحة الرياضية التي أدت إلى سقوط نهضة زايو لكرة القدم ضحية مؤامرة من أعضاء جامعيين وعدم حنكة المكتب المسير، والتي خلقت جدلا كبيرا بالمدينة، وسط تبادل التهم بين عدة أطراف، عاد موضوع النهضة ليطفو مجددا على السطح، بعد انتخاب رئيس جديد للفريق.

 وبحسب تصريحات متطابقة لمواطنين من زايو، فإن انتخاب الرئيس الجديد كرس بالواضح مسألة سطوة حزب الاستقلال على الرياضة بزايو، فبعد انتخاب عضو استقلالي رئيسا لنهضة زايو لكرة اليد، عاد ذات الحزب لينصب أحد أتباعه رئيسا لكرة القدم.

ولم تقف الانتقادات بزايو عند هذا الحد، بل تعدتها لتصل إلى انتقاد اختيار رئيس لم يسبق له أن مارس كرة القدم، كما لا يملك أية تجربة في التسيير تجعله جديرا بهذا الموقع، اللهم إذا اعتبرنا منطق الانتماء السياسي، والأكثر من ذلك يشار إلى الرئيس الجديد كونه واحد من المسؤولين عن نكسة سقوط الفريق في فخ فوزي لقجع.

ويحمل المتابعون الرياضيون بزايو رئيس المجلس الجماعي المنتمي لحزب الاستقلال مسؤولية امتصاص غضب الشارع بعد فضيحة الجامعة، خاصة أنه المسؤول عن دعوة أنصاره إلى العودة لبيوتهم بدل الاحتجاج، عبر أنصاره المتمركزون داخل المكتب المسير.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *