احتجاجات يومية على حافلات النقل الحضري بوجدة

 احداث الشرق وجدة

تداعيات الأزمة التي يتخبط فيها النقل الحضري بوجدة أصبحت ترخي بظلالها وتزعج بشكل مثير المرتفقين الذين تعودوا على اعتراض سبيل الحافلات كل يوم تقريبا . اليوم الأربعاء وعلى مستوى مداريين مختلفين اعترض مجموعة من الطلبة حافلات “موبيليس” على مستوى شارع الشهداء وتحديدا أمام مستوصف مولاي إدريس.

مما تسبب في عرقلة لحركة السير والجولان وفي أوقات الذروة، نفس السيناريو تكرر على مستوى شارع المغرب العربي وطبعا لنفس الأسباب الاكتظاظ وعدم انتظام مواعيد الحافلات بالشكل الذي يؤخر الطلبة عن دراستهم وبهمل حاجيات الساكنة من طلبة وعمال.

لغائب الأكبر هو مجلس جماعة وجدة باعتباره الجهة المفوضة وبالتالي فهو من عليه ان يجبر مسؤولي الشركة على التقيد بكناش التحملات والاتفاقيات التي وعلى ما يبدو مضامينها ذهبت أدراج الرياح ولم تعد بالتالي تساوي قيمة الورق الذي كتبت عليه.

ومما زاد في الطين بلة هو أن المدير المسؤول يرفض الحضور إلى لجان التتبع التي لم تخرج بتوصيات رادعة من شأنها إجبار مسؤول الشركة على احترام كناش التحملات وهذا ما يحمل في طياته بوادر شؤم من شأنها إن تكرر سيناريو ما يحدث في مدينتي فاس وتطوان، وتبقى بالتالي معاناة المرتفقين مستمرة إلى إن يلج الجمل في سم الخياط على اعتبار إن الانطباع السائد هو كون القانون لا يسري إلا على الشرائح الاجتماعية الدنيا، أما مالكي الشركات فهم محصنون ومحميون ولا يحاسبون على خروقاتهم .

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *