الناظور احتفلت جمعية نور السلام لساكنة وتجار حي قيسارية بالذكرى 62 لعيد الاستقلال +صور

 احداث الشرق وجدة

بمناسلة الذكرى ال 62 لعيد الاستقلال المجيد  احتفلت يوم الجمعة 16 / 11 / 2017 جمعية نور السلام لساكنة وتجار حي قيسارية باقليم الناظور .الحفل الذي نظم بتعاون مع أسرة الجمعية عرف حضور فعاليات المجتمع المدني .وذكرالسيد عبد الصمد .س. رئيس الجمعية نور السلام وتجار حي قيسارية بالناظور، باني بالتضحيات التي قدمها اعضاء جيش التحريربقيادة السلطات محمد الخامس في استقلال المغرب ومسار استكمال الوحدة الترابية.

وجسد عيد الاستقلال، أسمى معاني التلاحم، الذي جمع العرش والشعب، من أجل الحرية والكرامة، ثم بعد ذلك لخوض معارك البناء والتنمية والوحدة، وبناء المجتمع الديمقراطي الحداثي، في عهد الملك الراحل جلالة الملك الحسن الثاني، وبعده وارث سره جلالة الملك محمد السادس.

ففي يوم 16 نونبر 1955، أعلن محمد الخامس عن “انتهاء عهد الحجر والحماية وبزوغ فجر الحرية والاستقلال”، مجسدا بذلك الانتقال من معركة الجهاد الأصغر، إلى معركة الجهاد الأكبر، وانتصار ثورة الملك والشعب، التي مثلت مرحلة عظيمة في مسلسل الكفاح الوطني، على طريق صون كرامة الوطن، والدفاع عن مقدساته، وتحقيق حريته.

ويعيد الاحتفال بذكرى عيد الاستقلال المجيد، تلك الأحداث العصبية، والمجيدة في الوقت ذاته، التي عاشها الشعب المغربي، طيلة عقود من الزمن، كرس فيها تشبثه بملكه المجاهد محمد الخامس، مطالبا بالاستقلال التام عن القوات المستعمرة، حتى تحقق النصر.

ومن أبرز تلك الأحداث ثورة الملك والشعب، في غشت 1953، وقبلها كانت زيارة الملك محمد الخامس لطنجة، في أبريل 1947، حيث أعلن حق المغرب في الحرية، وقبلها تقديم عريضة المطالبة بالاستقلال، في 11 يناير 1944، مع ما تلاها من مواقف بطولية، أظهر فيها بطل التحرير، الذي كان يوصف بـ “أب الأمة”، ثباته على المبدأ، وتمسكه القوي بمطالب شعبه.

ويستحضر الشعب هذه الذكريات، وهو يمضي، بقيادة الملك محمد السادس، الذي يواصل معركة الجهاد الأكبر، في بعديه الاقتصادي والاجتماعي و السياسي، بما تعنيه من تعبئة شاملة لكل مكونات المجتمع، لبناء الدولة المغربية الحديثة، على أسس ديمقراطية وتشاركية وتنموية.

وعلى نهج جلالة المغفور له محمد الخامس الذي نهجه ,ومن بعده جلالة المغفور له الحسن الثاني، يشهد المغرب في الوقت الراهن تحت القيادة الرشيدة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس العديد من الأوراش التنموية والإصلاحات الكبرى التي همت مختلف المجالات، والتي تعززت من خلال الإصلاح الدستوري، والذي شكل ثورة ديمقراطية وتشاركية، ومنعطفا جديدا لاستكمال البناء المؤسساتي وترسيخ آليات الحكامة الجيدة، وما يتواصل في سياقه من إصلاحات في ميادين شتى,حيث عمل جلالته على ترسيخ دعائم دولة المؤسسات وإعلاء مكانة المملكة بين الشعوب والأمم،في إطار من التلاحم والتمازج بين كافة شرائح الشعب المغربي وقواه الحية، وذلك في أفق مواجهة تحديات الألفية الثالثة، وكسب رهانات التنمية المندمجة…

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *