نجاحات على كل الأصعدة في ظرف قياسي من عودة المغرب للحظن الافريقي.. داخل الأسرة الافريقية

 احداث الشرق وجدة

نجاحات على كل الاصعدة في ظرف قياسي من عودة المغرب للحظن الافريقي ………………..منذ استعادة المملكة المغربية تكريسها داخل الاسرة الافريقية والقطع مع سياسة الكرسي الفارغ ..

زايو/ البوطيبي امحند: نهجت المملكة بقيادة الملك محمد السادس ديبلوماسية هجومية على كافة الاصعدة .منها ما هو اقتصادي كانت الدول الافريقية في امس الحاجة اليه مثل استثمارات القطب الصناعي التابع لمجمع الشريف للفوسفاط .

اضافة الى سياسة التكافل تجاه كل الشعوب الافريقية وما تبعها من تسويات لمطالب مجموعة من الافارقة الذين كانوا يتواجدون على تراب المملكة بطرق غير قانونية والتدخل الملكي لتسوية اوضاعهم وما لقي هذا القرار من استحسان ليس من قبل الدول الافريقية فقط وإنما لقي استحسانا وتنويها من المنتظم الدولي حيث اعتبرت الامم المتحدة ان المغرب من الدول الاولى عربيا وإفريقيا يهتم بأوضاع المستضعفين من الافارقة هذا كله كان ملك البلاد قد اثاره في عدة لقاءات اثناء جولاته المتكررة الى معظم الدول الافريقية والمشاريع التي اشرف جلالته رفقة نظرائه الافارقة على اعطاء انطلاقتها ومنها مشروع انبوب الغاز بين كل من نيجيريا والمغرب نحو اوروبا ومشاريع اخرى لا تقل اهمية في دول اخرى مثل جنوب السودان والساحل العاج والسينيغال ومالي ……

كل هذه التحركات الملكية تبعتها انشطة ديبلوماسية من طرف الحكومة وخاصة الدبلوماسية الهجومية لوزارة الخارجية والتي كانت اولى نتائجها محاصرة اعداء الوحدة الترابية وداعميهم من الجزائر وجنوب افريقيا التي بدأت مؤخرا في العودة الى جادة الصواب حيث اطلقت اشارات التقرب من المغرب بعد سنين من العداء وكانت اولى نتائج نجاح السياسة الافريقية للمغرب تتويجه بجائزة اخرمؤتمر افريقي اعترافا بدورالمملكة في الدفاع عن الشعوب الافريقية كاملة …هذا النجاح تنظر اليه الجارة الجزائر كانه حصارا لها ولسياستها العدائية تجاه وحدتنا الترابية حتى ظلت لوحدها معزولة تغرد في السرب …….نجاحاتنا الدبلوماسية هي الوسيلة الرادعة لاعداءنا….

1 تعليق

  1. السلام

    30 يناير 2018 at 22 h 31 min

    المغرب اصبح قوة اقليمية كبيرة


اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *