برلمانية بزايو عن الاتحاد الاشتراكي وجهت رسالة الى وزيرالداخلية لمحاسبة "رئيس"المجلس الاقليمي بالناظور - أحداث الشرق

برلمانية بزايو عن الاتحاد الاشتراكي وجهت رسالة الى وزيرالداخلية لمحاسبة “رئيس”المجلس الاقليمي بالناظور

 احداث الشرق وجدة

مراسلة وجهت النائبة البرلمانية عن حزب الاتحاد الاشتراكي، ابتسام مراس، سؤالا كتابيا موجها إلى السيد وزير الداخلية حول إمكانية قيام أطر المفتشية العامة للإدارة الترابية بالمراقبة والتحقق من التسيير الإداري والتقني والمحاسبي للمصالح التابعة للمجلس الإقليمي للناظور الذي يرئسه سعيد الرحموني في إطار أعمال التفتيش الاستثنائية التي تقررها وزارة الداخلية.

سؤال ابتسام جاء فيه أن “عمل المجالس الإقليمية يرتكز على مبدأ التدبير الحر، في نطاق تدبير شؤون العمالة أو الإقليم، وفق الاختصاصات المخولة لها قانونا، وفي مقدمتها الاختصاصات الذاتية المرتبطة بميادين النقل المدرسي في المجال القروي، وإنجاز وصيانة المسالك القروية، ووضع وتنفيذ برامج للحد من الفقر والهشاشة، وتشخيص الحاجيات في مجال الصحة والسكن والتعليم والوقاية وحفظ الصحة، وكذا تشخيص الحاجيات في مجال الثقافة والرياضة”.

وأضافت ابتسام في سؤالها: “منذ انتخاب المجلس الإقليمي بالناظور بتاريخ 26 شتنبر 2016، أصبح عبارة عن مجلس لتدبير الشؤون الإدارية اليومية العادية، والقيام بصفقات معظمها عبارة عن سندات الطلب، وتوزيع منح الجمعيات بدوافع وأهداف ضيقة، دون أدنى اكتراث ببرنامج تنمية إقليم الناظور، الذي يعتبر أهم اختصاص عهد إليه بتنفيذه، ولكونه الوثيقة المرجعية المهمة لتنمية هذا الإقليم”.

واعتبرت النائبة الاتحادية في رسالتها، أن “المجلس الإقليمي أصبح عائقا أمام تنزيل المخططات التنموية بإقليم الناظور، وأن الساكنة وفي مقدمتها العديد من الهيئات وفعاليات المجتمع المدني، تتهمه بالفشل في القيام بالمهام المنوطة به، والتلاعب في المال العام عبر الإعلان عن صفقات معظمها عن طريق مسطرة سندات الطلب، وأخرى غير مجدية بهدف تمريرها إلى أطراف وجهات موالية لرئيس المجلس”.

وطالبت ابتسام من وزارة الداخلية، عبر المفتشية العامة للإدارة الترابية بالمراقبة والتحقق من التسيير الإداري والتقني والمحاسبي للمصالح التابعة للمجلس الإقليمي للناظور.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *