المحامي ” محمد زيان ” .. الى أين ؟

 hisspress.net

النقيب زيان يفرض نفسه كمدافع عن كل مخالف للقانون

 السؤال المطروح  “الى أين ” هناك نوع من الاستغراب يبديه المجتمع المغربي حول الخرجات الممزوجة بنفاق سياسي انتقامي للنقيب السابق لهيئة المحامين بالرباط

.زيان..والذي كان في ما مضى يصنف كمحام للدولة ضد مطالب الشعب والذي ايضا تقلد منصب وزير حقوق الانسان .وفي عهده عرف المجال الحقوقي انتكاسة فعلية لاتزال راسخة في أذهان المغاربة ككل …وفي الاونة الاخيرة وخاصة بعد ضهور ما اطلق عليه ..اسم حراك الريف

حيث بمجرد ان تحركت القوى الامنية لاستسباب الامن وتوقيف مجموعة من المشاغبين والذين كانوا يعملون لحساب أجندات خارجية حسب صك الاتهام الذي تم توجيهه اليهم من طرف النيابة العامة معززة ذالك بأدلة دامغة .كتلقي تمويل خارجي وتسجيلات للمكالمات هاتفية مع ذوي الميول الانفصالي بالخارج .

هنا تقدم المحامي المثير للجدل بفرض نفسه كمدافع عن الجناة حتى تم فضحه داخل قاعة الجلسات من طرف المتهمين انفسم وطالبوا المحكمة بعدم التحدث باسمهم .لأنهم لم يمنحوه اي توكيل للترافع لصالحهم

.وهنا استغرب الجميع عن الهدف الحقيقي لهذا المحامي من إقحام نفسه فيما لايعنيه..فهل هي تصفية حسابات سياسوية مع جهات معينة ام هو انتقام من الدولة التي نهجت اسلوب المقاطعة مع رجالات الماضي الاليم .؟؟؟

فكانت النتيجة هي المتابعة القانونية في حقه من طرف القضاء بعد ادلاءه بتصريحات جارحة في حق مؤسسة القضاء وبيانات كاذبة .ومرة اخرة بمجرد توقيف احد الصحفيين بتهمة البغاء والاتجار في البشر وابتزاز ارامل حتى ظهر من جديد بنصب نفسه كمدافع عن المتهم بل اكثر من ذالك بدء في اطلاق تصريحات لبعض المواقع

لالكترونية بنية تحريف الحقائق وتشويه المشتكيات مع ذكر أسمائهم .كاملة دون مراعاة لوضعهن

الاسري والتشهير بهن بغية انتزاع تنازل ما منهن .والغريب في كل هذا فهو زعيم تيار سياسي ليبرالي حداثي.لكن كل تحركاته وتصريحاته تصب في خانة دعم سياسي لتيار الاسلاميين مما جعل كل الباحثين السباسيين يعجزون عن ايجاد فهم لهذه العجنة الجديدة التي تبقى من اختراعات الاستاذ المحامي القديم الجديد ” والله أعلم كيف تكون نهايته “.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *