أطلق وزير الداخلية مدفعيته الثقيلة ونيران رشاشاتها تجاه العدل والاحسان والنهج وحقوق الانسان تريد اشعال البلاد - أحداث الشرق

أطلق وزير الداخلية مدفعيته الثقيلة ونيران رشاشاتها تجاه العدل والاحسان والنهج وحقوق الانسان تريد اشعال البلاد

 احداث الشرق وجدة

عن الصباح : واحداث الشرق وجدة : أطلق عبد الوافي لفتيت، وزير الداخلية، مدفعيته الثقيلة ونيران رشاشاتها تجاه جماعة العدل والإحسان، ذات المرجعية الإسلامية، والنهج الديمقراطي، ذي المرجعة الماركسية اللينينية، وذراعها الحقوقي الجمعية المغربية لحقوق الإنسان، بأنها وراء تأجيج الاحتجاجات في كل التراب المغربي، واستغلال أحداث تتعلق ببعض المطالب المشروعة للمواطنين، لصب الزيت على النار، وإيقاظ الفتن والتلاعب بمصير المواطنين.

قال لفتيت «واك واك أعباد الله أقولها صراحة وبالوضوح، العدل والإحسان والنهج الديمقراطي والجمعية المغربية لحقوق الإنسان، يرغبون في إشعال «العافية» في البلاد، وفي كل منطقة، ولم يقولوا طيلة عشر سنوات ولو كلمة واحدة حسنة وطيبة في حق بلدهم المغرب ورفضوا الإقرار بالتطورات الإيجابية التي جرت في البلاد».

واستشاط لفتيت غضبا في حديثه إلى أعضاء لجنة الداخلية بمجلس النواب، متهما هذه الحساسيات السياسية بخدمة أجندات خارجية لإحداث الفتنة والفوضى في البلاد والمس باستقرارها، إذ يتم استغلال شبكات الانترنيت ومواقع التواصل الاجتماعي، والتغلغل وسط المحتجين لإفشال أي مساع لحل المشاكل القائمة التي يحتج إثرها المواطنون، كما حصل، أخيرا، في جرادة، وهي إشارة إلى إمكانية اللجوء إلى حل قانوني لهذه المؤسسات، إذ سبق له أن هدد الجمعية الحقوقية بهذا الأمر بناء على عدم وضعها لدى الأمانة العامة للحكومة، بيانات مفصلة عن المصادر الأصلية التي تمنحها الأموال.

وبخصوص الأحداث التي اشتعلت في جرادة، قال الوزير إنها كانت تعبيرا أوليا عن رفض أداء فاتورة الماء والكهرباء، جراء ارتفاع فواتيرها، فأراد مسؤولو المكتب الوطني حل الإشكال بمراجعة عمل العدادات، لكن بعض المواطنين رشقوهم بالحجارة، وبعد أسبوع مما جرى، لقي شقيقان حتفهما في إحدى «الساندريات»، ليتم دفع الذين احتجوا على غلاء فواتير الماء والكهرباء، إلى تحويل الأنظار نحو وفاة الشخصين، مضيفا أن بعض المواطنين عرقلوا حتى عملية استخراج المواطنين الذين كانوا في حالة اعتصام داخل «الساندريات»، أو تقديم المساعدة لأشخاص في حالة خطر. واستغرب لفتيت سعي الجهات السياسية إلى تحريض المواطنين على رفض الحلول العملية للحكومة والمشاريع التنموية، والمساعدات الاجتماعية، مضيفا أن الاستغلال البشع للاحتجاجات، سلوك غير أخلاقي لمن يدعي الدفاع عن القانون والحقوق وكرامة المواطنين.

وقال لفتيت إن يوم الحادث كان بإمكان قوات الأمن كما في جميع دول العالم استعمال القنابل المسيلة للدموع لتفريق المحتجين، لكنها راعت الوضع الصحي للمتظاهرين بفعل الاشتغال في مناجم الفحم، ما جعل قوات الأمن تتعرض لقصف بالحجارة، من قبل أشخاص وضعوا اللثام على وجوههم، قصد استدراج قوات الأمن لاستعمال القوة القانونية لتشتيتهم، مضيفا أن الحادث نجمت عنه إصابة 280 من قوات الأمن العمومي، نقل 31 منهم إلى المستشفى بوجدة لتعرضهم لإصابات خطيرة، 6 منهم لا يزالون قابعين في المستشفى إلى اليوم ، فيما سجلت إصابة 29 شخصا من المتظاهرين، وإلحاق الأضرار ب 117 عربة تابعة لقوات الأمن، وإضرام النار في ست منها، وإيقاف 49 شخصا من مرتكبي العنف والفوضى.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *