بلدية زايو أوسخ وأعفن وأنجس .. ومسؤولين البلدية يفوز بدوري أبطال الوساخة + صور

hisspres

المار بشوارع  مدينة زايو يستنفر مباشرة ( …)  أصبحت من المألوف أوسخ وأإعفن وأنجس ،  أن تجد عامل او ربت بيت او صاحب المنزل  يتلقي النفايات بجانب الشوارع أو في الحياء ، أو تجد باعة السوق أو باعة الشوارع يأكلون ويتبادلون الضحكات وسط أكوام القاذورات ، مدينة زايو تختزل النظافة في ( الملمة بعض الأكياس ) بين الحين والآخر، في السوق في الشوارع امام منازل الغير وفي وكل ما جاورهما.

 وصمت عار في جبين بلدية  زايو.. خاصة وأنها واجهة المدينة … ؟؟؟ في  زايو لدينا أسوأ من المسؤولين لايوجد مثيل له في كل المدينة ، النوع الذي فقدت خلاياه العصبية الاحساس ، مشكلة في فشل الاداري ، لم تجد في كل المدينة أو قرية مسؤولين فاشلين اداريا مثل الذين نراهم في “ بلدية زايو“.

أترككم مع الصور؟؟ ألست جريمة أن يباع الخضربوسط الأوساخ  وتم اغلاق جميع الممرات الراجلين واغلاق الشوارع من طرف الباعة المتجولين،

مرحبا بكم أيها القراء الحريدة احداث الشرق وجدة وأشكركم  فانها تلخص ” حال هذه المدينة المنكوبة “، مهما بحيث في معاجم اللغة فان تجد كلمة  مناسبة لوصف مدى سوء الذين على يسيرون منذ 50 سنة ، فستجد أن بلديتنا قد وضعت ( على الأقل ) بصمة في حياة سكانيها يعني بالبلدية عملت ( ليهم أي حاجة الى التصويت عليهم في الانتخابات الجماعية والتشريعية ). هل تصدقون أن منطقة زايو في السبعينات كانت متفوقا على المدن الأخرى  في كافة النواحي ، أين مدينة زايو اليوم,

فكرت في تصوير، منها أكوان الزبالة بالحي القديم وبشارع الاستقلال وشارع أحد وقرب المركب الخضر وقرب المركب التجاري وامام المركب السمك وامام ابواب المسجد ، وهي صارت (صورة مكررة) حتى في ما يسموه أرقى تجزئة الأحياء والشوارع ، فعلا المسؤولين  بالبلدية زايو ( يفوز بدوري أبطال الوساخة والعشوائية ومافيا العقار).

طبعا كثيرا من السكان وخاصة سكان الحي القديم  لم يجدوا من حرق أونظافة  الأوساخ داخل أحيائهم وفي الشوارع مما أدى لتلوث الجو الملوث أصلا بالنفايات والبناء العشوائي ، أما شوارع وأحياء مدينة زايو لايوجد خطوط المارة ويتعرض المارة كثيرا للدهس ولا عزاء للمواطن فهو أرخص عند البلدية ، لايوجد أي تنبيه للتوقف أو مواصلة السير، مع انه كان ممكن يزيد بها المسؤولون بالبلدية الذين يستوردون اشارات اوعلامات المرور، حتى الشرطة التابعة لسير والجولان توقفت عن العمل ،( او ما يعرف الصفقات التي تدخل جيوبهم).

“الصور الوردة  ” كلها من شوارع رئيسية ، ولو دخل أحدكم الى الأحياء فسوف يصاب بالفزع  منها اغلاق الشوارع و الممرات وتتناثرالأكياس الفارغة والأوراق داخل الكيس الأسود والأزرق الكبير من النفايات في تجميع قوارير البلاستيكية الفارغة وعندما تأتي شاحنات النفايات مع صلاة الفجر تكون ( الصورة ) عبارة عن اوساخ مبعثرة ، فيجمع العمال الأكياس السليمة ويتركون المبعثر.

وفي الأخير ، لو قمنا بتقويم للمدينة زايو من ناحية الشوارع الغير الصالحة البناء العشوائي والبنية التحتية فسنكتشف بسهولة أن هذه المدينة زايو القذرة غير صالحة للعيش وجميع مرافقها غير مطابقة للمعايير العلمية !! أبسط  مثال الأحياء العشوائية منها حي أفراس ، وحي لافيراي، وحي مرشال ،ودوار الليل، وحي تاسدرات ،وجي بوزوف، وحي عدويات ،وحي قراقشة، ودوار اولاد أعمامو.

أما لجوء الى الوساخ داخل أحيائهم فهذا راجع لغياب خدمات النظافة وانعدام براميل الأوساخ .. سأحدث في المشاركة القادمة عن أسباب (تحول بلدية زايو لأوسخ مدينة زايو).

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *