وجدة : تفاصيل الكاملة رئيس مجلس جهة الشرق لدعم الطلبة الحاملين للمشاريع + صور

 احداث الشرق وجدة

مراسلة خاصة : أعلن السيد عبد النبي بعوي، رئيس مجلس جهة الشرق، خلال أسبوع التشغيل للطالب بوجدة عن الاستعداد الكامل لمجلس الجهة لدعم الطلبة الحاملين للمشاريع، داعيا الى تمكين الجهات من الامكانيات المادية والبشرية للقيام بالأدوار المنوط بها، امام الانتظارات الكبيرة للساكنة وحدة المشاكل التي تعرفها المنطقة الشرقية.

وأوضح السيد رئيس جهة الشرق، خلال أسبوع التشغيل للطالب بوجدة، الذي حضره محمد يتيم وزير الشغل والانعاش المهني، انه منذ اغلاق الحدود المغربية الجزائرية وكذا جميع منافذ التهريب على مستوى الشريط الحدودي، كان لذلك تأثير سلبي على الجهة، مشيرا الى ان هذا المشكل طرح على السيد رئيس الحكومة خلال اللقاء الذي عقده بوجدة من اجل اخذ هذه الامور بجدية.

وأشار السيد عبد النبي بعوي، الى انه امام الوضعية الصعبة التي تعيشها ساكنة الشريط الحدودي فان العديد منها رحلت مما سجل تناقص كبير في عدد ساكنة مجموعة من المدن الحدودية على صعيد جهة الشرق.

وعبر السيد عبد النبي بعوي، عن الاستعداد الكامل لمجلس جهة الشرق في القيام بالأدوار المنوطة به في مجال التشغيل، داعيا الى ابتكار أساليب جديدة لامتصاص الطلبة الخريجين من الجامعة ومعاهد التكوين.

وفي هذا الصدد، دعا السيد وزير الشغل والادماج المهني، ومن خلاله الحكومة الى تشجيع القطاع الخاص على تشغيل حاملي الشواهد عند فوز الشركات بالصفقات العمومية التي تزيد قيمتها المالية عن 5 مليون درهم.

ونوه السيد رئيس الجهة بالدور الطلائعي الذي تقوم به جامعة محمد الاول بوجدة باعتبارها شريكا أساسا في التنمية الجهوية ، وحضانة للكفاءات، معبرا عن سعادته بالمشاركة في أسبوع التشغيل للطالب التي تتقاطع أهدافها مع انشغالات مجلس جهة الشرق الذي يولي أهمية بالغة لمسالة الشتغيل، حيث تظهر الإرادة الاكيدة للمجلس في مساهمته الى جانب باقي الشركاء في تعزيز حكامة سوق الشغل، والسعي بكل جدية الى ابتكار الاليات الكفيلة بالرفع من فرص العمل خاصة لفائدة الشباب، وكذا تطوير الكفاءات المقاولاتية والمساهمة في تحسين مناخ الاعمال بجهة الشرق، لكي تصبح هذه الجهة وجهة مفصلة لتوطين المشاريع واستقطاب الرساميل الجديدة لضخها في النسيج الاقتصادي الجهوي.

وجدد السيد عبد النبي بعوي، حرص مجلس جهة الشرق على دعم أوجه المساندة والرعاية لتذليل الصعاب وإيجاد الحلول المناسبة لتخطي الإكراهات التي تعترض نجاح الشباب سواء فيما يتعلق بعمليات إحداث المقاولات أو البحث عن الشغل.

وفي هذا الصدد، وبغية توطيد روح المبادرة وترسيخها لدى الشباب،  كشف السيد عبد النبي بعوي، عن اتخاذ مجلس جهة الشرق مجموعة من التدابير والإجراءات والتحفيزات لتشجيع العمل المقاولاتي بمختلف أصنافه، وذلك من أجل إقرار تنظيم استثماري جهوي متكامل، جوهره ترسيخ وتقوية الترابط ما بين التنمية البشرية والنمو الاقتصادي، وذلك وفق مقاربة مندمجة تهدف الى مواكبة الشباب وتأطيرهملإنجاح مسارهم المقاولاتي، وهنا، لا بأس من التذكير بأن مجلس الجهة سبق وأن أبرم اتفاقيات إطار للتعاون مع كل من جامعة محمد الاول بوجدة ومكتب التكوين المهني وإنعاش الشغل، وذلك من أجل دعم برامج المواكبة والتكوين الموجهة لفائدة خريجي الجامعة ومعاهد التكوين، تعبيرا صريحا من مجلس الجهة عن انخراطه في مختلف المبادرات الرامية الى توفير الظروف اللازمة والتي من شأنها ان تخلق مناصب للشغل خاصة لفئة الشباب.

ومن جهته، قال السيد معاد الجامعي، والي جهة الشرق عامل عمالة وجدة انجاد، إن “معضلة التشغيل تقع في صلب اهتماماتنا اليومية وهي تساءلنا جميعا كل من موقعه، سواء مؤسسات عمومية، منتخبين، قطاع خاص ومجتمع مدني، نظرا لانعكاساتها الاقتصادية والإجتماعية السلبية والمباشرة”.

وأشار السيد الوالي الى ان “تشخيص إشكالية التشغيل بجهة الشرق يحيل إلى مجموعة من المعطيات والمؤشرات، وجب علينا تشخيصها وتقاسمها، حتى يتسنى لنا وضع خارطة طريق للحد من البطالة وكذا إيجاد الحلول المناسبة لها، وفق مقاربة تشاركية والتقائية المبادرات بين جميع المتدخلين”.

وأوضح السيد والي جهة الشرق انه على الرغم من كل المجهودات التي بذلت في السنوات الأخيرة فإن تزايد عدد العاطلين بمختلف أصنافهم حد من النتائج والآثار الإيجابية المتوقعة لمختلف المخططات القطاعية والمبادرات الإنتاجية الخاصة، وان لمؤشرات الرقمية لازالت مقلقة بل مخيفة في العديد من المناطق التابعة لجهة الشرق وخاصة منها المناطق الحدودية، والتي ارتبط اقتصادها لفترة طويلة بالحدود وبالاقتصاد غير المهيكل بصفة عامة، بالإضافة إلى الانعكاسات الناجمة عن إغلاق المناجم، ناهيك عن توالي سنوات الجفاف.

واكد السيد معاد الجامعي على ان حل الإشكاليات المرتبطة بالتشغيل يبقى رهينا بوضع مخطط تنموي شامل للمنطقة، يأخذ بعين الاعتبار الخصوصيات الحدودية لجهة الشرق، وبعدها الجغرافي، وضعف القدرة التنافسية والإستقطابية للإستثمارات الخاصة الكبرى، ويمر وضع هذا المخطط عبر التفكير في المحاور التالية المتعلقة بالرفع من الإستثمار العمومي بجهة الشرق لجعله رافعة ومحفزا للإستثمار الخاص،  وضع تحفيزات جبائية مشجعة خاصة بجهة الشرق، تنمية الأنشطة الاقتصادية للشركات الكبرى التي تشغل أعدادا كبيرة من المستخدمين، ملاءمة برامج التعليم والتكوين مع حاجيات سوق الشغل، وتوجيه التكوين إلى المهن المستقبلية والمجالات المحددة في البرامج التنموية بالجهة، وتنمية الثقافة المقاولاتية لدى الشباب و دعم التشغيل الذاتي.

ومن جهته، قال السيد محمد يتيم وزير الشغل والإدماج المهني، إن هذه التظاهرة تعد فرصة لتقديم الخدمات اللازمة للطلبة بغية تسهيل ولوجهم إلى سوق الشغل، فضلا عن أنها مناسبة للمقبلين على عالم الشغل للقاء مع الفاعلين الاقتصاديين والمتدخلين في التكوين والتشغيل والاستشارة.

وبعد أن أكد السيد الوزير أن التشغيل بات قضية مركزية، أشار إلى تأسيس لجنة وزارية، يترأسها رئيس الحكومة، اعتمدت توجهات استراتيجية ومخطط وطني عبارة عن برنامج تنفيذي يتضمن العديد من التدابير، منها ما يعنى بالتربية والتكوين.

وأبرز أن المحاور الكبرى لعمل هذه اللجنة تتمثل في دعم إحداث مناصب الشغل، وملاءمة التعليم والتكوين مع متطلبات سوق الشغل، وتكثيف البرامج للتشغيل ودعم الوساطة، وتحسين اشتغال سوق الشغل وظروف العمل، ودعم البعد الجهوي في التشغيل.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *