كشف تحريات مصالح أمنية هوية قراصنة هاجموا " موازين" بمواقع التواصل الاجتماعي - أحداث الشرق

كشف تحريات مصالح أمنية هوية قراصنة هاجموا ” موازين” بمواقع التواصل الاجتماعي

 احداث الشرق وجدة

كشفت تحريات مصالح أمنية هوية قراصنة هاجموا، في الآونة الأخيرة، الحسابات الخاصة لأشهر المشاركين في مهرجان موازين بـ “تويتر”، والضغط عليهم للاعتذار عن المشاركة.

أن أصحاب هذه الصفحات بمواقع التواصل الاجتماعي ينتمون إلى هيآت سياسية، ولهم علاقات بمغربي يستقر بفرنسا يتكلف بتعميم المنشورات والتنسيق بين الحملات، قبل إعادة نشرها في صفحات افتراضية عالمية.

وأوضحت المصادر نفسها أن صفحة بـ “فيسبوك” ينتمي مؤسسوها إلى تيار سياسي تكلفت بإطلاق “حملة مقاطعة موازين”، وسعت إلى الضغط على الفنانين المشاركين في المهرجان وثنيهم عن التراجع على قرارهم، خاصة الفنانين المشارقة، مثل كاظم الساهر، وملحم زين، والمغنية بوسي، ومحمد حماقي، ووائل جسار، وصابر الرباعي، ونانسي عجرم، وأحلام.

وتعرضت حسابات الفنانين، خاصة أحلام ونانسي عجرم وكاظم الساهر، إلى هجوم القراصنة، إذ يتركون رسالة تقول: “لا تأت إلى المغرب فهنا غير مرحب بك، لأنك ستغني على معاناة كل مواطن فقير في هذا البلد، وسوف يتم إعطاؤك ثمن عرضك من جيوب الفقراء، وعلى حساب جوعهم وعطشهم… سنقاطعك ونقاطع موازين. نحن لا نريد غناء ورقصا نريد بيتا للمشردين”.

وحسب المصادر نفسها، فإن منسق حملة المقاطعة، الذي لا يخفي عداءه للمغرب، يستقر بباريس ويتلقى كل منشورات الصفحات ويعيد توزيعها، وأحيانا يلفق أخبارا أو ينشر مقاطع فيديو قديمة، آخرها فيديو ادعى فيه الهجوم على منصة النهضة بالرباط، ويظهر أشخاصا يقتحمون سياجا، دون أن ينتبه أن لباس رجال الأمن الذين يظهرون في الفيديو قديم جدا، والأحداث تعود إلى 2011، حين اقتحم بعض العاطلين المنصة، في سياق “الهجمة” التي تعرض لها المهرجان من حزب العدالة والتنمية، إضافة إلى منشوراته عن مبالغ مالية خيالية تسلم إلى الفنانين أو تكلفة إقامة المنصات والتي تصل إلى 400 مليون، حسب قوله.

ولا يأبه القراصنة بكل البلاغات حول المبالغ المالية التي تنشرها إدارة المهرجان، ويواصلون الدعوة إلى المقاطعة لأنها “تستنزف الأموال”، حسب تصور هؤلاء القراصنة، علما أن إدارة المهرجان “أعلنت أنها خصصت 90 في المائة من عروضها مجانا، وأن الجميع سيتمكن من الحضور للسهرات والحفلات الفنية، لأنها من السمات والقيم التي تطبع المهرجان”.

وتكلفت صفحات أخرى بالضغط على الفنانين المغاربة، إذ يواجه الفنان مسلم هجوما يوميا، حتى أن صفحة “فيسبوكية” تخصصت في تهديده، ووجهت إليه، أخيرا، رسالة وضعته أمام خيارين، إما التراجع عن المشاركة في المهرجان، أو “دق آخر مسمار في نعشه الفني”، حسب قولها.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *