الاعدام لأب ل “4” أطفال بعد أن مزق جسد زوجته ب “36” طعنة ثم ذبحها ؟؟؟

احداث الشرق وجدة

فصلت محكمة الجنايات بمجلس قضاء وهران، الأربعاء، في أقسى قضية قتل عمدي اهتزت لها وهران سنة 2015، وكانت ضحيتها زوجة وأم لأربعة أطفال لم يكتف زوجها بإزهاق روحها، بل راح يفرغ غله فيها بغرز السكين الذي قتلها به، بـ35 طعنة أخرى في عدة أنحاء بجسدها، قبل أن ينهي جريمته البشعة بذبحها من الوريد إلى الوريد، تاركا جثتها مضرجة بالدماء، ومن حولها اثنان من أبنائها استفاقا على وقع صراخها في حالة صدمة يصعب عليهم نسيانها من هول ما شاهداه في تلك الليلة المشؤومة.

تعود واقعة الحال تحديدا إلى تاريخ 26-05-2015، بالمنزل العائلي للضحية وقاتلها، الكائن ببلدية عبن الكرمة، بولاية وهران، حيث إنه وبناء على شكوك كانت قد راودت الجاني المدعو “ب. ي” الذي كان عمره آنذاك 46 سنة، بوجود علاقة سرية بين زوجته “ز. ج”، وأحد معارفه الذي يعمل سائق كلوندستان، وسبق له التعامل معه في مجال نشاطه، وتقديم خدمات نقل لصالح أهله على متن مركبته فقرر أن يضع حدا لهذا الكابوس الذي ظل جاثما على أنفاسه لمدة من الزمن، مشيرا إلى أنه دخل في حالة نفسية سيئة، اضطرته للخضوع للعلاج النفسي وتعاطي مهدئات وصفت له من طريف الطبيب المعالج، حيث صرح في أقواله عند مثوله أمام هيئة المحكمة بأن دافعه الأساسي لارتكاب الجريمة كان الانتقام لشرفه، معتبرا نفسه كان ضحية خيانة زوجية، وأن شكوكه بشأنها كانت قد تعززت أكثر، عندما عاد إلى منزله ذات يوم، فإذا به يصادف سائق الكلوندستان المذكور داخله، حيث بررت زوجته تواجد هذا الشخص الغريب إلى جانبها وفي غيابه، على أساس أنه جاء ليستلم منها مستحقات مالية تخصه.

لكنه، أضاف أن تلك الرواية لم تركب دماغه ـ على حد وصفه، بل زادته يقينا على وجود خطب ما بين الاثنين، حتى وإن اعترف بأنه لم يضبطهما في تلك الأثناء في موضع خلوة أو مشهد حميمي، ليبقى بعدها يتجرع مرارة الشعور بالغدر والخيانة، قبل أن يقرر بعد مرور قرابة ثلاثة أشهر على تلك الحادثة، الانتقام منها، حيث باغتها وهي نائمة، بطعنها بالسكين عدة مرات، قبل أن تستفيق ابنتها ذات 14 عاما، ويلحق بها أخوها الصغير، ويشاهدا أبشع منظر تقشعر له الأبدان، أباهما يقتل أمهما ببرودة دم، ثم يقدم على سجنهما داخل البيت طيلة تلك الليلة خشية أن يفضحا أمره، قبل أن يترك مسرح الجريمة ويلوذ بالفرار، فيما زعم أنه كان يريد تطليقها بعد شكه في خيانتها له، لكن هيئة المحكمة واجهته بعدم حيازته ما يثبت ذلك، وقد التمست في حقه النيابة العامة الإعدام، وقضت له المحكمة بذلك بعد المداولة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *