عاحل : قضت غرفة الجنايات بمحكمة الاستئناف “ب 20 سنة نافذة ” في حق ناصرالزفوافي ومن معه

 احداث الشرق وجدة

قضت غرفة الجنايات الابتدائية بمحكمة الاستئناف بالدار البيضاء نهاية لملف معتقلي “حراك الريف”، يوم الثلاثاء27  يونيو 2018 ، بعد عام من سير المحاكمة.

وقضت المحكمة، بعد 84 جلسة ماراثونية، في حق ناصر الزفزافي، ب 20 سنة سجنا نافدة أيقونة “، وحكمت بالعقوبة نفسها على كل من نبيل أحمجيق، وسمير اغيد، والبوستاتي.

الهيئة ذاتها أدانت كلا من الحاكي وأدهشور بوهنوش بعقوبة سجنية مدتها 15 عاما. أما محمد جلول، الذي سبقت إدانته بخمس سنوات سجنا في احتجاجات خلال سنة 2011، فقد تمت مؤاخذته بجميع التهم الموجهة إليه واعتبار الأفعال المنسوبة إليه تشكل مؤامرة للمس بالسلامة الداخلية للدولة، وأدين بعشر سنوات سجنا نافذا.

جدير بالذكر أن باقي الأحكام، التي جرى الكشف عنها في ساعة متأخرة من الليل ليوم 27 يونيو 2018  هذا اليوم، قد توزعت على باقي المعتقلين بما يزيد عن ثلاث سنوات لكل واحد منهم، مع غرامات مالية.

وهكذا أدين كل من محمد مجاوي، وشاكر مخروط، وربيع الأبلق، وإلياس حاجي، وسليمان فحيلي، ومحمد الاصريحي، والحنودي، وأبقوي، بخمس سنوات سجنا نافذا وغرامة مالية قيمتها 2000 درهم.

كما تم الحكم بـ3 سنوات حبسا نافذا و2000 درهم غرامة على كل من إبراهيم بوزيان، وعثمان بوزيان، ويوسف الحمديوي، ومحمد النعيمي، ومحمد الهادي.

أما المعتقلون رشيد اعماروش، وعبد اللطيف الموساوي، ويوسف فاضل، وعبد المحسن الاثري، وجمال مونة، وعبد العزيز خالي، والصابري بولحجول، والحاكيمي، فقد صدر في حق كل واحد منهم حكم ابتدائي بسنتين حبسا نافذا وغرامة 2000 درهم، فيما أدين زكرياء قدوري بسنة و2000 درهم غرامة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *