زايو : فضيحة هذه الأيام جدل ساخن.. التي تسمى جمعية أبناء زايو في العالم أصبحت مزيفة وغيرصحيحة - أحداث الشرق

زايو : فضيحة هذه الأيام جدل ساخن.. التي تسمى جمعية أبناء زايو في العالم أصبحت مزيفة وغيرصحيحة

احداث الشرق وجدة

مراسلة لجريدة احداث الشرق وجدة وتصوير باكوري: المشؤوم الذي نظمته الجمعية التي تسمي نفسها جمعية أبناء زايو في العالم ولو أن تسمية الجمعية غير صحيحة لأن جمعية أبناء العالم يجب أن يكون مكتبها وأعضاؤها من الجالية المقيمة بالخارج فعلياً وليس كل من هب ودب يعطي لنفسه هذه التسمية هذا من جهة ومن جهة ثانية كان عليها أن تكون جمعية أبناء إقليم الناظور في العالم أو على الأقل يكون اسمها جمعية لوطا في العالم لأن المعنيين بالملتقى هم جماعات تابعة لدائرة لوطا (زايو، أولاد ستوت، حاسي بركان وأولاد داود الزخانين) وحتى إذا أرادوا خدمة الجالية بواسطة جمعية كان عليهم أن يعطوا لها اسم جمعية دعم الجالية المغربية المقيمة بالخارج .
وهذه المناسبة أي الملتقى الأول لمغاربة العالم كانت مثالية لتسويق النفاق وبيع الأوهام لجاليتنا ، وقد رأينا أن واجب تعرية الواقع يقضي أن نبين من موقع المسؤولية الأخلاقية والأدبية ما نراه من حقيقتها ونكشفه من زيفها، فإننا نؤمن أن سلاح الكلمة قد يكون له من التأثير المتين وسط الثقافة الخرساء ما ليس لغيره ، كما نؤمن أن الأشياء إذا عرضت على حقيقتها خارج الدجل الإعلامي ارتفع الجهل بها واستبان ضررها على متعاطيها، فله وحده بعد ذلك أن يأتيها أو يتركها.
ولنوضح في البداية أصل الملتقى ولأجل أي غاية تَكَوَّن؟
ففي الأعراف الأصيلة تكون مثل هذه اللملتقيات مرآة تعكس شرعية منظميها قبل أي شيء آخر، ولهذا يجري الإعداد لها وتنظيمها والحرص على شفافيتها من خلال مبدأ الرأي والرأي الآخر إن كانت هناك شراكة بالفعل ، وهي من دون شك لا تتوقف عند هذا الحد…
وإذا كانت هذه الملتقيات ليست إلا وسيلة من أجل لقاء المدعوون لها فإن صحتها تكون بشرطين:
الشرط الأول: أن تكون نزيهة، وهو بعيد في واقعنا نظراً لحصول عائقين:
العائق الأول: نظامي وهو أصل الأعطاب ومقتضاه تحكم الاستبداد على المنصة والميكروفون.
العائق الثاني: سياسي ومقتضاه انتشار ما سماه الفارابي في كتابه “السياسة المدنية” بالنوابت،
أو الحشائش الفاسدة وهم سبب الخراب وعنوان الخسة والنذالة، وهم اليوم شرذمة من المرتزقة والمهرولة من الطفيليات التي آثرت مساكنة الباطل والاستبداد والولوغ من إنائه، وأغلبهم من صنف “النابت القناص” – حسب تعبير الفارابي- النابت الذي يقتنص الفرص التي يمكنها أن توصله ” للمال” ، مزيفاً الأقاويل في شعاراته ومستغلاً المتاجرة بكل شيء حتى بالفضيلة كوسيلة للتغرير بالعباد في خطبه وعباراته.
الشرط الثاني: أن يكونوا بالفعل ناس بإمكانهم أن يقرروا ويحكموا بحرية حتى يمكن من طريق العقل والقانون محاسبتهم بل ومعاقبتهم وعزلهم كما تقضي بذلك المساطر الدستورية الفعلية حال الإخلال بالتعاقد، لا أن يكونوا مجرد ممثلين “كمبارس” في مسرحية يكون عنوانها ” تسويق الأوهام للعوام “، ويكون الفاعل واحداً لا شريك له والباقي كلهم مفعول به أو أداة أو اسم من أسماء الآلة في أحسن الأحوال…
إخواني المغاربة المقيمين بالخارج إياكم ثم إياكم فإن أردتم التعامل مع أحد فتعاملوا مع المؤسسات الدستورية التي يمكنكم محاسبتها إن كان هناك إخلال .. تصبحون على نور..وأعاذنا الله وإياكم من ملتقيات الزور والفجور

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *