متابعة : على اثر الوقفة الاضرابية التي قام بها مستخدمو النادي الطنجاوي للرماية + صور وفيديو - أحداث الشرق

متابعة : على اثر الوقفة الاضرابية التي قام بها مستخدمو النادي الطنجاوي للرماية + صور وفيديو

 احداث الشرق وجدة

على اثر الوقفة الاضرابية التي قام بها مستخدمو النادي الطنجاوي للرماية ، المنضويين تحت نقابة الاتحاد الوطني للشغل بالمغرب ، يوم السبت  9 غشت 2018 .

توالت علي رسائل عدة من الأصدقاء والمعارف والعائلة من بينهم أساتذة وصحفيين وفنانين .. جميعا تستفسر عن النتائج التي جاءت بها الاضرابات السابقة اوعن المراحل التي قطعناها منذ آخر اضراب يوم الأحد 6 ماي 2018 مرورا باضراب يوم السبت 4 غشت 2018 .

ما أستطيع قوله ، بكل أسف ، اننا قد أضعنا وقتا طويلا في سبيل نحقيق شىء بسيط هو جعل الادارة في شخص مديرها العام ” السيدة سهام الوجدية” ، تتواضع وتجلس معنا في طاولة واحدة لتدارس المشاكل التي يتخبط فيها “نادي للرماية” والبحث عن الحلول الواقعة لها ، وفي سبيل ذلك راسلنا السيد ” مفتش الشغل ” مرتين على أمل استدعاء ممثل الشركة المعنية للجلوس على طاولة الحوار، دون ان تكون لاستدعاءات مفتش الشغل آذان صاغية .

ثم كررنا نفس العملية عبر مراسلة السيد ” والي جهة طنجة تطوان ” مرتين أيضا ، لنلتقي نفس النتيجة ، اذ بقي كرسي ممثل نادي الرماية شاغرا ولمرتين رغم حضور” السيد مفتش الشغل والسيد باشا اكزنايا” ، للاجتماع في باشوية اكزناية ، تلبية لاسادعاء السيد الوالي …

كل ذلك جعلنا نتساءل من فوق السلطة ومن تحتها في هذا البلد الحبيب ، وهل هناك مراقبة أصلا على الشركات ام أن الأمورمجرد حبر على ورق ، وأن الكثيرين ممن ينبني الأمر عليهم قلما تجدهم قائمين بدورهم الحقيقي من احقاق الحق ومحاربة الفساد في اطار دولة الحق والقانون وربط المسؤولية بالمحاسبة.

لكن ماجعلني احس بالضيق والغضب معاهو رسالة أحد الاخوة الذين اكتووابنار الحكرة ، بعد التسريح القصري واللاقانوني  لمجموعة من مستخدمي فندق المنزه ، اذ افضى الي ، وبكل مرارة ، أن التطبيل ، ويقصد يه المطالبة بالحق عن طريق الاضراب ، ما عاد يعطي أي نتائج غير الطرد التعسفي .

لكن بعد شهور من النضال ماهي النتائج المحصل عليها :

خلال هذه المدة استطعنا استعادة بعض الحقوق ، نعم عض الحقوق الأولية التي تعطيها مدونة الشغل لا الأمور الزائدة على الحقوق كالحوافز والمكتسبات والامتيازات والتي يمكن اجمالها كالتالي:

بعد قليل 


اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *