أكدت المديرية لوزارة التربية الوطنية اكتشاف حقيقية أستاذ يصور مقاطع جنسية لتلميذات

احداث الشرق وجدة

أكدت المديرية الإقليمية لوزارة التربية الوطنية بالقنيطرة أنها وبتنسيق مع الأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين لجهة الرباط سلا القنيطرة، بادرت إلى تشكيل لجنة وإيفادها إلى مؤسسة تعليمية نسبت لها وسائل إعلام ما أسمتها “فضيحة جنسية”.

وأشارت المديرية، في بلاغ لها، إلى أنه “لا علاقة لثانوية المسيرة الخضراء التأهيلية الكائنة في مدينة القنيطرة بالمقالات المنشورة”.

وأوضح البلاغ ذاته أن الصور الواردة في المقال “لا تعني أي تلميذة أو موظفة، لا بالمؤسسة المذكورة، ولا بالمؤسسات التعليمية في الإقليم”.

وأفاد المصدر ذاته بأن “البنيات الإدارية المكلفة بالتدبير لم يسبق لها أن تلقت، لا محليا ولا إقليميا ولا جهويا ولا مركزيا، أية شكاية من التلميذات أو من أوليائهن أو من الموظفات في هذا الموضوع”.

وحسب المعطيات التي (حصل عليها الموقع تلي مروك )، فإن الملف اللاأخلاقي للأستاذ الشاعر سبق أن وصل إلى وزارة التربية الوطنية وأمام عامل إقليم القنيطرة، موثقا بالصور والفيديوهات الفاضحة، دون أن تتخذ الجهات الوصية قرارا في حقه.

وزادت المصادر أن الأستاذ له سوابق في الفساد والخيانة الزوجية، والتي حققت فيها الشرطة واعترفت إحدى تلميذاته التي يدرسها بالثانوية، في محضر رسمي، بخضوعها لنزواته. فيما كشفت المصادر ذاتها أن هذا الملف تم طيه وتطويقه حتى لا تتسع هذه الفضيحة لتشمل التحقيق مع ضحايا جدد وما سيرافقها من مشاكل اجتماعية وردود فعل المجتمع وسط القنيطرة.

إلى ذلك، حصلت “الأخبار” محاضر الشرطة التي تفيد استماعها للتلميذة، والتي قالت فيها إنها تعرفت على أستاذها بالباكلوريا حيث كان يدرسها اللغة العربية خلال مواسم الدراسة 2010 و2011 و2014 و2015 في تلك الفترة كان معجبا بها وأخذ يتقرب منها ويراودها عن نفسها إلى أن توطدت العلاقة بينهما وصارت ترافقه إلى أماكن مختلفة كما هو مبين بالصور الفوتوغرافية التي عرضت عليها حيث كان يتبادل القبل معها واللمسات والمداعبات إلى أن أصبحت ترافقه إلى إحدى الشقق بحي الإرشاد بالمدينة حيث كان يلتقي معها ويمارس الجنس معها سطحيا إلى أن يشبع رغبته الجنسية لكونها لا زالت بكرا، وقد دامت هذه العلاقة بينهما سنة ونصف وكانت خلالها تعلم انه متزوج وأب لابنين، كما اعترفت التلميذة بعد عرض صور عليها أنها تخصها مع الأستاذ.

المعطيات التي جاءت في تقارير الشرطة كشفت أن الأستاذ رفض فتح الباب للشرطة التي قدمت لمداهمة المنزل الذي خصصه بحي الإرشاد لاستغلال تلميذاته جنسيا وقام بتهريب التلميذة لدى جيرانه بعد ذهاب الشرطة، وظل يتهرب للعديد من المرات من استدعاء الشرطة بخصوص تهمة الخيانة الزوجية واستغلال تلميذاته، إلى أن أعطى وكيل الملك أوامر بالاستماع إليه حيث أنكر في البداية المنسوب إليه، إلى أن تمت مواجهته بصور فوتوغرافية تؤكد خروج تلميذته ذلك اليوم من منزله حيث تمت محاصرته بمجموعة من الأسئلة ليؤكد أنه كان يدرس خليلته كتلميذة حيث ربط معها علاقة غرامية وكان يداعبها ويبادلها القبلات ليتم إيداعه رهن تدابير الحراسة النظرية ويتم إطلاق سراحه في ما بعد.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *