اشرف السيد لبطيطي رئيس جمعية المرأة الصحراوية للتنمية المندمجة بالذكرى ال 63 لعيد الاستقلال وذكرى 43 المسيرة الخضراء بكندا + صور وفيديو

hisspress.net

كندا : مراسلة خاصة : تخليدا للذكرى ال63 لعيد الاستقلال المجيد ،وذكرى ال 43 المسيرة الخضراء ” الفتح “وذكرى المولد النبوي الشريف ، الذي يوافق 18 و19 نوفمبر 2018 أشرف السيد “ رشيد لبطيطي ” رئيس جمعية المرأة الصحراوية للتنمية المندمجة بمقر الجمعية .

وشاركفي الاحتفال الرسمي بعيد الاستقلال ، مسؤولون بالسفارة الكندية، وعدد من الساكنة التابعة للجالية المغربية ورؤساء الجمعيات ، والمجتمع المدني .

و يحتفل الشعب المغربي، يوم الأحد 18 نوفمبر 2018  بذكرى عيد الاستقلال المجيد، إحدى المحطات المضيئة في تاريخ المغرب الحديث، وما جسدته من انتصار للشعب والعرش في معركة نضال طويلة، إحقاقا للحرية والكرامة واسترجاعا للحق المسلوب، واستشرافا لمستقبل واعد.

وفي كلمة السيد : رشيد لبطيطي ” رئيس جمعية المرأة الصحراوية للتنمية المندمجة بالديار الكندية ، ففي الثامن عشر من نونبر من سنة 1955، زف الملك الراحل محمد الخامس لدى عودته من المنفى رفقة الأسرة الملكية، بشرى انتهاء نظام الوصاية والحماية الفرنسية وبزوغ فجر الحرية والاستقلال، مجسدا بذلك الانتقال من معركة الجهاد الأصغر إلى معركة الجهاد الأكبر وانتصار ثورة الملك والشعب.

وشكل هذا الخطاب الأول للاستقلال خارطة طريق حقيقية وضعها جلالته أمام شعب عمته الفرحة، تؤشر على انخراط الأمة في مسلسل بناء مغرب حديث وحر.

فرغم المخططات والمناورات التي نفذتها القوى الاستعمارية الفرنسية والإسبانية، في محاولة لتقطيع أوصال المغرب، وطمس هويته وغناه الثقافي، وزرع التنابذ والتفرقة بين مكوناته، استطاع جيل النضال والاستقلال، عرشا وشعبا، الوقوف معا في وجه هذه المخططات.

ولم يفلح الاستعمار الفرنسي في وقف هذا المد النضالي، الذي ترسخ آنذاك في أعماق كل المغاربة، على الرغم من نفيه لجلالة المغفور له محمد الخامس رفقة أسرته إلى كورسيكا ثم إلى مدغشقر، والذي تجلى من خلال الانتفاضة العارمة التي شهدتها، في أعقاب ذلك، كل المدن والقرى المغربية.

واليوم، يستحضر الشعب المغربي بكل مكوناته وبكل مظاهر الاعتزاز والافتخار، هذه الذكرى التي تؤرخ لإرادة العرش والشعب في نضالهما المتواصل من أجل التحرر من نير الاستعمار وإرساء الأسس الأولى لمغرب مستقل وحديث وموحد ومتضامن.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *