اتهم البرلمانيون من الاصالة والاتحاد فقهاء الرقية الشرعية باغتصاب النساء وممارسة النصب والاحتيال

احداث الشرق وجدة 

اتهم برلمانيون من الأصالة والمعاصرة والاتحاد الاشتراكي، فقهاء الرقية الشرعية باغتصاب النساء وممارسة النصب والاحتيال لسرقة جيوب المواطنين، وإيهامهم بعلاجهم من أمراض خطيرة، واستغلال الوضع النفسي للإيقاع بهم وجعلهم فريسة سهلة الاستغلال عبر بوابة الدين الإسلامي، وهو بريئ منهم.

وهاجم النائب عبد الرزاق الورزازي، من “البام”، فقهاء الرقية الشرعية، معتبرا أنهم أكبر من الشياطين في مسألة الاحتيال وسلب الناس أموالهم، بل هم “الجان المتشيطن” الذين يدعون أنهم يخرجونهم من أجسام المصابين بأمراض مختلفة، داعيا الحكومة إلى التصدي لهم، وإغلاق مراكزهم التي تشتغل يوميا، مضيفا أن الإشكال الكبير يكمن في تحويل بعض الأضرحة إلى مزارات تقام فيها مصائب كبرى، وشعوذة لا مثيل لها تضر بصحة المواطنين، وتنشر اليأس والخرافة، مضيفا أن الرجال أنفسهم أضحوا ضحية هؤلاء المشعوذين مدعين استعمالهم الرقية الشرعية لعلاج المرضى.

ورد أحمد التوفيق، وزير الأوقاف والشؤون الإسلامية، بأن مسألة الرقية الشرعية تتضمن ثلاثة جوانب تهم قطاعات الصحة، والقانون، ومجلس العلماء، مشيرا إلى أن تدخله يجب أن يرتكز على طلب من وزارة الصحة التي عليها تأكيد حدوث الضرر وطلب الفتوى في ذلك، وبناء عليه تصدر وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية، أمرا مطابقا لطلب الفتوى “بالتحليل أو التحريم” حسب كل حالة على حدة، وبعدها يطلب قرار قانوني لاتخاذ الموقف المناسب بالمنع أو الترخيص.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *