الاتحاد الصحفيين المحليين يستنكر المضايقات والتهديدات بالقتل والكلام المستفز والترهيب والوعيد والاتهامات في حق زميلنا الصحفي

hisspress

أستنكر الكاتب العام للأتحاد الصحفيين المحليين بالناظوروبالجهة الشرقية  يوم 23 يناير 2018 م ،و تضامن واستنكار بشدة بالغة ، التي مست الزميل السيد الوطيبي امحند المدير المسؤول لجريدة أحداث الشرق الجهوية وعن الموقع الالكتروني ”  احداث الشرق وجدة”، على خلفية معلن عن تضامنه عير المشروط معه ، كل ذلك من ضرر بالغ في حياة زميلنا.

 وأكتد في بلاغ ” تضامني ” أن هذه الحملة المسعورة التي يقودها خمسة أشخاص،في حق زميلنا الاعلامي  الذي تعرض لها حوالي شهرين متتابعين من المضايقات والتهديد بالقتل والكلام المستفز والترهيب والوعيد والاتهامات بواسطة  واتساب التي سجل حوالي 200 تسجيلات صوتية ، بمعية بعض الأشخاص المأجورين المسخرة لأداء هذه المهمة القذرة ، طبقا لما ينص عليه الدستور والأعراف والمواثيق الدولية ذات الصلة بمهنة الصحافة وأخلاقيتها .

ومن جهة أخرى طالب النقابة الوطنية الصحافة بالمغرب على رأسها السيد عبد البقالي  بالرباط ،والكاتب العام لاتحاد الصحفيين المحليين بالناظور، والهيئات الحقوقية والمؤسسات الحكومية المعنية بالتحرك وفتح تحقيق نزيه والمتابعة القضائية ، ونعلن عن أسماء المقصودين بهذا الوصف بناء على الحجة والدليل  وهم ” السيد بوسيف محمد ” بالرباط وعصابته تتكون من خمسة  أشخاص وهم ” الوديني نورالدين بسيدي قاسم ” وبوعزاوي محمد ” من منطقة مداغ باقليم بركان ” وخديجة الصومالي ” من مدينة الرباط ، “وفقيري عبد القادر” من دكالة  المقيم بفرنسا، وهو ما يحتم على الجهات الوصية تحمل مسؤوليتها الكاملة في هذه التجاوزات الخطيرة التي تسيىء الى دولة الحق والقانون ، تماشيا مع ثوابت دولة الحق والقانون ، دفاعا وحماية للصحفيين .

واستنكرالاتحاد الصحفيين المحليين بالناظور وبالجهة الشرقية ، بلغة شديدة ” الممارسات المشينة التي تمس الحياة الشخصية والعامة لزميلنا الاعلامي السيد ” البوطيبي أمحند ” والتي تزامنت مباشرة مع توليه عضوية للجهة الشرقية المنضوي لمؤسسة جمع شمل الصحراويين المغاربة في العالم ، ندعو كل الفاعلين والمتدخلين من قطاعات حكومية ومنظمات ومؤسسات غير حكومية وهيئات مستقلة ووسائل الاعلام وأشخاص ذاتيين ، للارتقاء الى مستوى الدفاع عن المصالح العليا والعام للصحافة المغربية .

ونطالب وزير الداخلية ، والمدير العامة للأمن الوطني ، والمديرية العامة لمراقبة التراب الوطني ، والوكيل العام باستئنافية الناظور عن تضامننا غير المشروط معه  ومتابعة الجناة المتورطين في هذه الجرائم الالكترونية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *