شاركت السيدة رشيدة الادريسي في ندوة الاتحاد الأوروبي عن المظاهر العديدة لمعاناة المرأة في مخيمات تندوف + صور وفيديو

احداث الشرق وجدة  hisspress.net 

كشفت في ندوة حول ” بمناسبة اليوم العالمي للمرأة” , نظمت يوم الخميس 7 مارس 2019 بالبرلمان الاتحاد الأوروبي  , عن المظاهر العديدة لمعاناة النساء في مخيمات البوليساريو ,

البوطيبي امحندهيئة التحرير: قدمت السيدة ” رشيدة زهير الادريسي ”  بنيابة عن السيد الدكتور ” محمود البوخاري ” رئيس مؤسستين جمع شمل الصحراويين المغاربة في العالم ، عرضا حول معاناة المرأة الصحراوية داخل مخيمات تندوف.

و قدمت : السيدة ” رشيدة زهير الادريسي “، في البداية تجربتها الشخصية, مؤكدة أن المرأة  محرومة من خلال مقامها القسري بمخيمات تندوف من الدفء الأسري في سن مبكرة ، والتي تعاني من فصلها عن جذورها على الأصعدة الثقافية واللغوية والدينية.

ووصفت : السيدة” رشيدة الادريسي ” الوضع الذي تعيشه المرأة داخل مخيمات تندوف, حيث تحرم من أبسط الحقوق, من قبيل حرية التنقل والتعبير, وحيث تعاني من الأمراض كسوء التغذية ووفاة أطفالها بسبب غياب الرعاية الصحية .

وأكدت: أن تطبيق مشروع الحكم الذاتي الذي تقدم به المغرب هو وحده الكفيل بإنهاء هذه المعاناة من خلال تمكين السكان المحتجزين بمخيمات تندوف من الالتحاق بوطنهم للعيش في سلام وأمن والاستفادة من المجهود التنموي الذي تعرفه الأقاليم الجنوبية.

وأوضحت: أن المرأة الصحراوية أصبحت برلمانية, وعضوا نشيطا داخل الأحزاب السياسية والجمعيات ووسائل الاعلام والقضاء ، وأكد أن المغرب قطع شوطا حاسما في مسلسل التسوية النهائية لمشكل الصحراء لوضع حد لمعاناة النساء المحتجزات بمخيمات تندوف.

وسجلت  : السيدة ” رشيدة الادريسي ” أن المغرب يضمن بذلك لجميع الصحراويين , في الداخل كما في الخارج, المكانة والدور اللائقين بهم, دون تمييز أو إقصاء, داخل هيئات ومؤسسات الجهة .

وأثارت  : إلى المعاملة السيئة التي يخص بها  البوليساريو الأطفال الذين يفصلون عن عائلاتهم , ويحرمون من التعليم ، ويجبرون على الخضوع لتداريب عسكرية.

وأضافت : إن مخيمات تندوف هي بمثابة :سجن مغلق” ، مؤكدا على ضرورة فتح الحدود أمام هؤلاء السكان , وأبرز كذلك أن المساعدات الموجهة إلى هذه المخيمات ليس لها أي أثر في الميدان.

ووصفـت: “ السيدة رشيدة الادريسي” مبادرة الحكم الذاتي التي اقترحها المغرب لتسوية نزاع الصحراء ب” الإيجابية والنزيهة” ، داعيا المجتمع الدولي إلى دعم هذه المبادرة،

ومن جانبهاعبرت :السيدة “رشيدة الادريسي ، أن “السيد الدكتور محمود البوخاري رئيس مؤسستين جمع شمل الصحراويين المغاربة في العالم “،عن انشغاله في مؤسسته الكبيرة بوضعية المرأة في مخيمات تندوف, موضحا أن  البوليساريو ينهج, منذ سنوات, سياسة الإنجاب القسري التي تفرض على النساء مضاعفة حالات الحمل بغية تحقيق زيادة هامة في عدد سكان المخيمات التي يسيطر عليها، هذه الحقائق بما جاء في تقرير مؤسسة جمع شمل الصحراويين المغاربة في العالم”، وشهادات الصحراويين الذين عادوا إلى الوطن ، خاصة النساء، حول المعاملة السيئة والتعذيب والمعاناة المفروضة على المرأة في مخيمات تندوف والتي تنضاف إلى غياب وسائل منع الحمل ، والزواج المبكر أو القسري ، وعدم احترام حقوقهن وحرمانهن منها.

وحسب هذه الشهادات” فإن  البوليساريو يروج في الخارج لصورة إيجابية للنساء من أجل الحصول على مساعدات, في حين أن هؤلاء النسوة تم تحويلهن من قبل هذه الحركة إلى آلات لإنجاب أطفال للحرب.

وأعربت : السيدة رشيدة الادريسي :عن قناعتها بأن تطبيق حكم ذاتي موسع في الأقاليم الجنوبية سيضع حدا للأشكال المتعددة لمعاناة النساء والأطفال الصحراويين في مخيمات تندوف، مضيفة أن هذه المقاربة الواقعية والديمقراطية ستتيح لم شمل العائلات المتفرقة .

كما دعت  :المجتمع الدولي إلى ممارسة ضغوط على  البوليساريو والجزائر لتمكين المنظمات والمؤسسات والجمعيات غير الحكومية من الولوج لمخيمات تندوف لمعاينة الانتهاكات اليومية لحقوق الإنسان هناك.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *