خروف الآلآف الصحراويات تعبيرا منهن عن غضبهن باستمرار قمع قيادة البوليساريو في المخيمات تندوف+ فيديو

احداث الشرق وجدة

 تعيش مخيمات تندوف على وقع احتقان غير مسبوق بعد خروج مسيرات احتجاجية تطالب قيادة البوليساريو بتحسين أوضاع المحتجزين الصحراويين، وتنتقد تأخر ربط بعض المناطق بالكهرباء، رغم أن الجبهة سبق أن استفادت من منح إنسانية لتحسين أوضاع الساكنة.

مواقع الكترونية موالية للبوليساريو افادت أن نظام الجبهة شنّ حملة تشوية واسعة ضد الداعين إلى الاحتجاج، منذ اليوم الأول الذي أعلنوا فيه ذلك.

وقالت ذات الجهات إن جبهة البوليساريو طيلة الأيام الماضية، شن حملة تشويه كبيرة ضد كل من كان ينوي المشاركة في هذه الوقفة الاحتجاجية، وهو ما أثر على حجم الحضور، ونقلت عن سكان المخيمات قولهم « أنهم كانوا ينوون المشاركة لكن حملة التشويه التي شنها نظام جبهة البوليساريو حالت دون مشاركتهم في هذه المظاهرة »

وكشفت مقاطع فيديو على موقع التواصل الاجتماعي “يوتيوب” خروج مئات النساء الصحراويات في منطقة “ولاية العيون” بتندوف، مساء أمس، تعبيراً منهن عن غضبهن جراء تفاقم الوضع المأساوي في المخيمات واستمرار قمع قيادة البوليساريو لجميع الأصوات المعارضة.

كما انتقد عشرات الصحراويين عدم اكتراث البوليساريو بالمشاكل التي يواجهها الموجودون على الهامش “لأن معظم أعضاء القيادة الوطنية لا يعيشون في المخيمات، بل في أحياء مدينة تندوف الجزائرية أو بالديار الاسبانية، ما يجعلهم في عزلة كبيرة عن الواقع بمخيمات الصحراويين”، .

ولتطويق الاحتجاجات، أرسلت الجزائر، يوم أمس، مساعدات إنسانية إلى مخيمات تندوف سعيا منها لاخماد هذه الاحتجاجات التي اقلقلت قصر المرادية

وكانت إحدى التنسيقيات المُعارضة من داخل مخيمات تندوف، قد نددت بالفوارق الاجتماعية التي باتت تعيشها جبهة البوليساريو، واتساع الهوة بين قيادة الجبهة وسكان المخيمات.

وقالت تنسيقية المبادرة الصحراوية للتغيير، في بيان لها، إن المخيمات أصبحت تعاني من « بروز الفوارق الاجتماعية الصارخة نتيجة الفساد وسياسة اللاتكافؤ والحيف الاجتماعي المنتهجة ».

الى ذلك يعرف ان الملك فيليبي السادس عاهل إسبانيا استقبل أمس الإثنين، رئيسة الجمعية الكانارية لضحايا الإرهاب (آكافيت) لوسيا خيمينيز، التي أطلعته على الاعتداءات التي ارتكبتها البوليساريو في الصحراء خلال الحقبة الاستعمارية وحول وضعية ضحايا هاته الاعتداءات الذين لم يحصلوا على مساعدات منذ تلك الفترة.

واستقبل العاهل الإسباني السيدة خيمينيز على هامش حفل تسليم جائزة الحقوق الإنسانية آدولفو سواريس، والتي تمنحها المؤسسة الإسبانية لضحايا الإرهاب.

وحسب الجريدة الإسبانية (لابروفانسيا)، فقد أبدى الملك فيليبي السادس اهتمامه بالاطلاع على مختلف الجوانب والقضايا التي لم يتم حلها بالنسبة للأرامل واليتامى ضحايا هذه الاعتداءات، كما هو الشأن بالنسبة للأشخاص الذين كانوا يعملون في مقاولة فوسبوكراع عندما كانت الصحراء مستعمرة إسبانية.

وذكرت الجريدة نقلا عن (أكافيت) أن المغرب وإسبانيا كانا يرتبطان آن ذاك باتفاق أمني، للحماية ومساعدة العاملين الإسبان المؤهلين وعائلاتهم والذي تأثروا مباشرة بالاعتداءات التي ارتكبتها البوليساريو على موقع فوسبوكراع ما بين 1974 و1977.

+

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *