يتبع :وقعت جريمة بشعة راح ضحيتها أستاذة ومهندس بحي السلام اقليم سيدي سليمان

hisspress.net

سيدي سليمان  نادية شبهي : اهتزت مدينة سيدي سليمان، صباح اليوم، على وقع جريمة بشعة راح ضحيتها زوجين في شقتهما بحي السلام وسط المدينة باستعمال السلاح الأبيض.

ووفق مصادر أمنية، فإنه جرى العثور على الزوجة (ن. ب)، وهي في عقدها الخامس، مقتولة في شقتها بعد تلقيها طعنات عديدة على مستوى الصدر؛ بينما تلقى زوجها (أ. ب)، وهو شخصية معروفة بمدينة سيدي سليمان وكان يشتغل بالهندسة المعمارية، ضربات على مستوى العنق استدعت نقله على وجه السرعة إلى مستشفى الإدريسي بالقنيطرة بعد وصوله الى المستشفى توفي .

وأضافت المصادر ذاتها أن خادمة الزوجين هي من اكتشفت الجريمة بعد دخولها إلى المنزل للقيام بعملها، قبل أن تتفاجأ بهما مضرجين في دمائهما.

وفور توصلها بخبر وقوع الحادث، انتقلت السلطات المحلية والعناصر الأمنية إلى مسرح الجريمة المذكورة، حيث عاينت جثة الزوجة الهالكة التي كانت تعمل في ميدان التربية والتعليم قبل وفاتها، وتم نقلهما نحو مستودع الأموات بالمستشفى الإقليمي بسيدي سليمان قصد التشريح الطبي؛ فيما فتحت مصالح الضابطة القضائية تحقيقا حول ملابسات وقوع هذا الحادث، الذي لم تعرف دوافعه بعد.

كما توصلت الأخت نادية شبهي موظفة بسيدي سليمان رفعت برقية تعزية لأ سرة الضحية وجاءت فيها كما يلي :

قلوب مؤمنة بقضاء الله وقدره، وببالغ الأسى والحزن، تلقينا نبأ مقتل الأستاذة نادية بوطربوش، التي كانت تعمل قيد حياتها مدرسة بمدينة سيدي سليمان .

لقد فجعنا بهذا الخبر، رحمها الله رحمة واسعة وأسكنها فسيح جنانه… كبر المصاب والألم علينا وعلى من عرفها عن قرب ، خبر وفاتها وقع كصاعقة لم نتوقعها ولم نصدقها، فقد هزمت الفقيدة سرطان الدم قيد حياتها بعزيمة وإصرار لكن قضاء الله وقدره شاء أن تتعرض لجريمة نكراء غادرة هزت مدينة سيدي سليمان ومشاعر ساكنتها، فكيف الحال بأقربائها وأصدقائها وصديقاتها..

حقيقة إن القلب ليحزن وإن العين لتدمع ولكن يسعنا القول إلا مايرضي الله : * إنا لله وإن إليه راجعون * اسأل الله أن يجعل قبرها روضة من رياض الجنه اللهم آمين يارب

وبهذه المناسبة الأليمة، نتقدم بأحر التعازي وأصدق المواساة إلى أسرة الفقيدة وصديقاتها بمدينة سيدي سليمان ضارعين إلى الله العلي القدير، أن يتغمدها بواسع رحمته، ويسكنها فسيح جناته، وأن يلهم ذويها وصديقاتها الصبر والسلوان، إنه سميع مجيب الدعاء.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *