عـاجل :أهالي السويس يسيطرون على أسلـ ـحة الجيش ثم يعيدوها لهم

hisspress

أعلن الاعلامي المصري معتز مطر مذيع قناة الشرق الفضائية ومقدم احد البرامج التلفزيونية فيها أن أهالي محافظة السويس قد استولوا على ثلاث قطع سلاح لثلاث جنود تابعين للجيش المصري الذي أطلق الرصاص الحي عليهم وقنابل الغاز ؛ وبعد خمس دقائق أعاد الاهالي السلاح لهم وقالوا لهم حرفيا “أحنا أهلكم أنا أبوك وأخوك وصاحبك ؛ لو سمحتم اتركوا المكان ده احنا جايين مش عشانكم احنا خرجنا عشان نعزل السيسي.

خرجت اليوم السبت مظاهرات محدودة في السويس وبورسعيد، إلى جانب الجيزة (غربي القاهرة)، في حين دفعت السلطات بتعزيزات أمنية، بعد يوم من مظاهرات وُصفت بأنها غير مسبوقة خرجت تطالب برحيل الرئيس عبد الفتاح السيسي.

ففي ميدان الأربعين بالسويس (شمال شرق) خرج متظاهرون يرددون “ارحل يا سيسي”، رغم تحول الميدان إلى ثكنة عسكرية تحسبا لاندلاع أي مظاهرات، مثل ما حدث أمس، وفق ما أكده شهود عيان.

وقال مراسل الجزيرة نت محمد سيف الدين إن مظاهرة محدودة أخرى انطلقت ظهر اليوم في مدينة بورسعيد (شمال)، ردد خلالها المتظاهرون -أثناء مرورهم بشارع الثلاثيني (أحد الشوارع الرئيسية ببورسعيد)- هتافات مناوئة للرئيس السيسي، منها “ارحل ياسيسي.. ارحل يعني امشي”.

وأمس خرجت مظاهرات عدة في محافظات الإسكندرية والسويس والغربية والشرقية والدقهلية ودمياط ومرسى مطروح وبني سويف، فضلا عن ميدان التحرير، أيقونة ثورة 25 يناير.

وفي أستراليا وألمانيا وهولندا وبريطانيا، نظمت الجالية المصرية وقفة مساندة للاحتجاجات التي خرجت الليلة الماضية في عدد من المدن المصرية مطالبة برحيل الرئيس عبد الفتاح السيسي.

وتأتي تلك المظاهرات استجابة للدعوة التي أطلقها رجل الأعمال والممثل المصري محمد علي الذي عمل مقاولا مع الجيش المصري سنوات عدة، قبل أن يبدأ أخيرا في بث فيديوهات تكشف فساد الرئيس السيسي وزوجته وعدد من قادة الجيش، فضلا عن إهدار المال العام في تشييد قصور رئاسية لا طائل منها.

تواصلت المظاهرات المطالبة برحيل الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي لليوم الثاني على التوالي، حيث انطلقت مظاهرة محدودة ظهر اليوم في مدينة بورسعيد (شمال)، في حين تحول ميدان الأربعين بمحافظة السويس لثكنة عسكرية تحسبا لأي مظاهرات.

وردد المتظاهرون -أثناء مرورهم بشارع الثلاثيني (أحد الشوارع الرئيسية ببورسعيد)- هتافات مناوئة للرئيس السيسي منها “ارحل ياسيسي.. ارحل يعني امشي”.

ويعد شارع الثلاثيني أحد أهم الشوارع التجارية في مدينة بورسعيد، حيث كان يصعب السير فيه على الأقدام بسبب الزحام، إلا أنه أصبح فارغا من المارة بسبب الأزمة الاقتصادية التي تمر بها البلاد.

ووفقا لشهود عيان تحدثوا للجزيرة نت، فإن المظاهرة لم تستمر فترة طويلة بسبب قلة العدد المشارك وحفاظا على سلامة المشاركين.

في حين تحول ميدان الأربعين بمحافظة السويس (شمال شرق) اليوم لثكنة عسكرية بعدما أغلقته قوات الأمن أمام المارة، وذلك تحسبا لاندلاع أي مظاهرات على غرار ما حدث أمس، وفق ما أكده شهود عيان.

ويعد ميدان الأربعين ذات رمزية كبيرة لدى المصريين، حيث شهد سقوط أول قتيل في ثورة 25 يناير/كانون الثاني 2011.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *