رئيس منظمة جمع شمل الصحراوين في العالم يخلد ذكرى 44 المسيرة الخضراء المظفرة بالعرائش + الصور

hisspress.net

البوطيبي امحند الصحفي

في إطار احتفالات الشعب المغربي بذكرى 44 المسيرة الخضراء المظفرة 2019، نظمت منظمة جمع شمل الصحراوين في العالم برآسة السيد بوبة حيدب بالعرائش ، حفلا بهيجا تمثل في تجسيد المسيرة ، شارك فيه العديد من النساء والرجال والأطفال حاملين صور الملك محمد السادس و الأعلام الوطنية مرددين الشعارات و الأغاني الخالدة لحدث المسيرة الخضراء 2019.

وتعود تفاصيل الكاملة

ﻓﻲ ﺍﻟﺴﺎﺩﺱ ﻣﻦ ﻧﻮﻧﺒﺮ ﻣﻦ ﺳﻨﺔ 1975، ﺍﻧﻄﻠﻘﺖ ﺣﺸﻮﺩ ﺍﻟﻤﺘﻄﻮﻋﻴﻦ ﻣﻦ ﻛﻞ ﻓﺌﺎﺕ ﻭﺷﺮﺍﺋﺢ ﺍﻟﻤﺠﺘﻤﻊ ﺍﻟﻤﻐﺮﺑﻲ، ﻭﻣﻦ ﺳﺎﺋﺮﺭﺑﻮﻉ ﺍﻟﻮﻃﻦ، ﺑﻨﻈﺎﻡ ﻭﺍﻧﺘﻈﺎﻡ، ﻓﻲ ﺍﺗﺠﺎﻩ ﻭﺍﺣﺪ ﺻﻮﺏ ﺍﻷﻗﺎﻟﻴﻢ ﺍﻟﺼﺤﺮﺍﻭﻳﺔ ﻟﺘﺤﺮﻳﺮﻫﺎ ﻣﻦ ﺑﺮﺍﺛﻦ ﺍﻻﺣﺘﻼﻝ ﺍﻹﺳﺒﺎﻧﻲ، ﺣﺎﻣﻠﻴﻦﺍﻟﻘﺮﺁﻥ ﺍﻟﻜﺮﻳﻢ ﻭﺍﻷﻋﻼﻡ ﺍﻟﻮﻃﻨﻴﺔ ﻣﺴﻠﺤﻴﻦ ﺑﻘﻮﺓ ﺍﻹﻳﻤﺎﻥ ﻭﺍﻟﻌﺰﻳﻤﺔ ﺍﻟﺮﺍﺳﺨﺔ ﻹﺣﻴﺎﺀ ﺻﻠﺔ ﺍﻟﺮﺣﻢ ﻣﻊ ﺇﺧﻮﺍﻧﻬﻢ ﻓﻲ ﺍﻟﺼﺤﺮﺍﺀ ﺍﻟﻤﻐﺮﺑﻴﺔ.

ﻭﺣﻘﻘﺖ ﺍﻟﻤﺴﻴﺮﺓ ﺍﻟﺨﻀﺮﺍﺀ ﻏﺎﻳﺘﻬﺎ، ﻭﺃﺻﺎﺏ ﺳﻬﻤﻬﺎ ﺍﻟﻬﺪﻑ ﺍﻷﺳﻤﻰ، ﻭﺍﺳﺘﺮﺟﻊ ﺍﻟﻤﻐﺮﺏ ﻭﺣﺪﺓ ﺗﺮﺍﺑﻪ ﺍﻟﺘﺎﺭﻳﺨﻴﺔ ﺍﻟﻤﻌﻬﻮﺩﺓ .

ﻭﺩﺧﻞ ﺍﻟﻌﺒﻮﺭ ﺍﻷﻛﺒﺮ ﻣﻦ ﺑﺎﺑﻪ ﺍﻟﻮﺍﺳﻊ، ﺣﻴﺚ ﻭﻗﻒ ﺍﻟﻌﺎﻟﻢ ﺇﺟﻼﻻ ﻟﻬﺬﻩ ﺍﻟﻤﺴﻴﺮﺓ ﺍﻟﺘﻲ ﺃﺻﺒﺤﺖ ﻟﺘﺎﺭﻳﺦ ﺍﻟﻤﻐﺮﺏ ﻋﻨﻮﺍﻧﺎ، ﻭﻛﺒﺮ ﻟﻬﺬﺍ ﺍﻟﺸﻌﺐ ﺍﻟﻤﻐﺮﺑﻲ ﻓﻲ ﺍﻧﺘﻔﺎﺿﺘﻪ ﺍﻟﻜﺒﺮﻯ ﻭﺛﻮﺭﺗﻪ ﺍﻟﺒﻴﻀﺎﺀ، ﻭﻣﻠﺤﻤﺘﻪ ﺍﻟﺨﺎﻟﺪﺓ.

ﻭﺍﻷﻛﻴﺪ ﺃﻥ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻤﺴﻴﺮﺓ ﺍﻟﺘﺎﺭﻳﺨﻴﺔ ﺍﻟﻜﺒﺮﻯ، ﺟﺴﺪﺕ ﻋﺒﻘﺮﻳﺔ ﺍﻟﻤﻠﻚ ﺍﻟﻤﻮﺣﺪ ﻭﺑﺎﻧﻲ ﺍﻟﻤﻐﺮﺏ ﺍﻟﺤﺪﻳﺚ ﺍﻟﺮﺍﺣﻞ ﺍﻟﺤﺴﻦ ﺍﻟﺜﺎﻧﻲ، ﻃﻴﺐ ﺍﻟﻠﻪﺛﺮﺍﻩ، ﺍﻟﺬﻱ ﺣﺮﺹ، ﺃﻳﻤﺎ ﺣﺮﺹ، ﻋﻠﻰ ﻗﻴﺎﺩﺓ ﺍﻟﻤﺴﻴﺮﺓ ﺑﺄﺳﻠﻮﺏ ﺣﻀﺎﺭﻱ ﺳﻠﻤﻲ ﻓﺮﻳﺪ ﻳﺼﺪﺭ ﻋﻦ ﻗﻮﺓ ﺍﻹﻳﻤﺎﻥ ﺑﺎﻟﺤﻖ ﻓﻲ ﺍﺳﺘﺮﺟﺎﻉ ﺍﻷﻗﺎﻟﻴﻢ ﺍﻟﺠﻨﻮﺑﻴﺔ ﺇﻟﻰ ﺣﻈﻴﺮﺓ ﺍﻟﻮﻃﻦ، ﻟﻴﻜﻮﻥ ﺍﻟﻨﺼﺮ ﺣﻠﻴﻒ ﺍﻟﻤﻐﺎﺭﺑﺔ، ﻭﺗﺮﺗﻔﻊ ﺑﺬﻟﻚ ﺭﺍﻳﺔ ﺍﻟﻮﻃﻦ ﺧﻔﺎﻗﺔ ﻓﻲ ﺳﻤﺎﺀ ﺍﻟﻌﻴﻮﻥ ﻳﻮﻡ 28 ﻓﺒﺮﺍﻳﺮ 1976، ﻣﺆﺫﻧﺔ ﺑﻨﻬﺎﻳﺔ ﺍﻟﻮﺟﻮﺩ ﺍﻻﺳﺘﻌﻤﺎﺭﻱ ﻓﻲ ﺍﻟﺼﺤﺮﺍﺀ ﺍﻟﻤﻐﺮﺑﻴﺔ، ﺣﻴﺚ ﺗﻼﻫﺎ ﺍﺳﺘﺮﺟﺎﻉ ﺍﻟﻤﻐﺮﺏ ﻓﻲ 14 ﻏﺸﺖ ﻹﻗﻠﻴﻢ ﻭﺍﺩﻱ ﺍﻟﺬﻫﺐ.

ﻭﺑﺎﻟﻔﻌﻞ ﺟﺴﺪﺕ ﺍﻟﻤﺴﻴﺮﺓ ﺍﻟﺨﻀﺮﺍﺀ، ﺍﻟﺘﻲ ﺍﻧﻄﻠﻘﺖ ﻓﻲ ﺍﻟﺴﺎﺩﺱ ﻣﻦ ﻧﻮﻧﺒﺮ ﻋﺎﻡ 1975، ﻣﺪﻯ ﻋﻤﻖ ﺗﺸﺒﺚ ﺍﻟﻤﻐﺎﺭﺑﺔ، ﺑﻜﻞ ﻓﺌﺎﺗﻬﻢ ﻭﺷﺮﺍﺋﺤﻬﻢ، ﺑﻤﻐﺮﺑﻴﺔ ﺍﻟﺼﺤﺮﺍﺀ ﻭﺑﺎﻟﻌﺮﺵ ﺍﻟﻌﻠﻮﻱ ﺍﻟﻤﺠﻴﺪ، ﺣﻴﺚ ﺳﺎﺭ،ﺗﻠﺒﻴﺔ ﻟﻨﺪﺍﺀ ﺍﻟﺮﺍﺣﻞ ﺍﻟﺤﺴﻦ ﺍﻟﺜﺎﻧﻲ، 350 ﺃﻟﻒ ﻣﻐﺮﺑﻲ ﻭﻣﻐﺮﺑﻴﺔ ﻣﺴﻠﺤﻴﻦ ﺑﻘﻮﺓ ﺍﻹﻳﻤﺎﻥ ﻭﻣﺆﻣﻨﻴﻦ ﺑﻘﻀﻴﺘﻬﻢ ﺍﻟﻌﺎﺩﻟﺔ، ﺑﻨﻈﺎﻡ ﻭﺍﻧﺘﻈﺎﻡ، ﻓﻲ ﺍﺗﺠﺎﻩ ﻭﺍﺣﺪ ﺻﻮﺏ ﺍﻷﻗﺎﻟﻴﻢ ﺍﻟﺼﺤﺮﺍﻭﻳﺔ ﻟﺘﺤﺮﻳﺮﻫﺎ ﻣﻦ ﺑﺮﺍﺛﻦ ﺍﻻﺣﺘﻼﻝ ﺍﻹﺳﺒﺎﻧﻲ، ﻭﺃﻇﻬﺮﻭﺍ ﺑﺄﺳﻠﻮﺏ ﺣﻀﺎﺭﻱ ﺳﻠﻤﻲ ﻓﺮﻳﺪ ﻣﻦ ﻧﻮﻋﻪ، ﻟﻠﻌﺎﻟﻢ ﺃﺟﻤﻊ، ﻗﻮﺓ ﻭﺻﻼﺑﺔ ﻣﻮﻗﻒ ﺍﻟﻤﻐﺮﺏ ﻓﻲ ﺍﺳﺘﺮﺟﺎﻉ ﺣﻘﻪ ﺍﻟﻤﺴﻠﻮﺏ ﻭﺇﻧﻬﺎﺀ ﺍﻟﻮﺟﻮﺩ ﺍﻻﺳﺘﻌﻤﺎﺭﻱ ﺑﺄﻗﺎﻟﻴﻤﻪ ﺍﻟﺠﻨﻮﺑﻴﺔ.

ﻭﺧﻼﻝ ﺟﻤﻴﻊ ﻣﺮﺍﺣﻞ ﺍﻟﻤﺴﻴﺮﺓ، ﺗﺒﻴﻦ ﻟﻠﻌﺎﻟﻢ ﺃﺟﻤﻊ ﺻﻤﻮﺩ ﺍﻟﻤﻐﺎﺭﺑﺔ ﻭﺇﺭﺍﺩﺗﻬﻢ ﺍﻟﺮﺍﺳﺨﺔ ﻓﻲ ﺍﺳﺘﺮﺟﺎﻉ ﺣﻘﻬﻢ ﺍﻟﻤﺴﻠﻮﺏ ﻭﻋﺒﻘﺮﻳﺘﻬﻢ ﻓﻲ ﺇﻧﻬﺎﺀ ﺍﻟﻮﺟﻮﺩ ﺍﻻﺳﺘﻌﻤﺎﺭﻱ ﺑﺎﻻﻟﺘﺤﺎﻡ ﻭﺍﻟﻌﺰﻳﻤﺔ ﻭﺍﻟﺤﻜﻤﺔ، ﺣﻴﺚ ﺣﻘﻘﺖ ﺍﻟﻤﺴﻴﺮﺓ ﺍﻟﺨﻀﺮﺍﺀ ﺃﻫﺪﺍﻓﻬﺎ ﻭﺣﻄﻤﺖ ﺍﻟﺤﺪﻭﺩ ﺍﻟﻤﺼﻄﻨﻌﺔ ﺑﻴﻦ ﺃﺑﻨﺎﺀ ﺍﻟﻮﻃﻦ ﺍﻟﻮﺍﺣﺪ،ﺳﻼﺣﻬﺎ ﺍﻹﻳﻤﺎﻥ ﻭﺍﻟﺘﻤﺴﻚ ﺑﺎﻟﻔﻀﻴﻠﺔ ﻭﺑﻘﻴﻢ ﺍﻟﺴﻠﻢ ﻭﺍﻟﺴﻼﻡ ﻓﻲ ﺍﺳﺘﺮﺩﺍﺩ ﺍﻟﺤﻖ ﻭﺍﻟﺪﻓﺎﻉ ﻋﻨﻪ

البوطيبي امحند الصحفي عن الموقع الإلكتروني hisspress.net

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *