احمد بوكماخ :الراعي والغنم … والذئاب تعوي

هيسبريس.نت

السيد احمد بوكماخ –يجب أن نعترف أنه كان ظاهرة غريبة و فذة في التأليف المدرسي، و ربما لن يجود الزمان في مستقبل الأيام مثلها- عرف مكيف يطور نصوصه من البسيط إلى المركب و من السهل إلى الصعب.

خلال خمس سنوات فقط يصبح التلميذ قادرا على القراءة و التعبير  و الكتابة و الشكل و الإعراب و الصرف، و يجيب عن كثير من أسئلة التحضير المنزلية-التي كانت محدودة- بمفرده و دون استعانة من احد الخ من العمليات اللغوية المختلفة.

الذئب عند بوكماخ هرب بمجرد تدخل الراعي .لكن الذئاب الحقيقية و هي ذئاب سياسية بامتياز،و التي تتربص الآن بالغنم ( بالمواطنين  الابرياء واسغلال سذاجتهم ) تعقد المؤتمرات و تتجول في المدن و تعقد اللقاءات و تصرخ عاليا .الصراخ الذئبي الآن آت من أحزاب كانت من مكونات من احزاب لا علاقة لها بالسياسة  ،وكانت تشرف على تسيير الشأن العام .

وهي تحاول تبرئة ذمتها مما حصل من قرارات مجحفة في حق المواطنين البسطاء و الفئات العريضة من أبناء الشعب.كما تحاول أن تتملص من مسؤولية تدهور القدرات الاقتصادية للمواطن و الأسر المغربية عل السواء ،و في كل مناحي الحياة(التغذية و اللباس و التعليم و الصحة و السكن و الاهتمام بالأطفال،بدون حديث عن الترفيه و الأسفار التي تعد من الحقوق و أصبحت من الأحلام التي لن تتحقق لدى هذه الفئة بسبب أولويات أخرى  أساسية).

الذئاب الحزبية تعوي في الجماعات الترابية المحلية وذلك  في غياب من يطاردها،و هي ترى المكاسب التي يسيل لها لعاب النساك و المتعبدين و المعتكفين و المتصوفة  أصحاب الحضرة و الجذبة .المنصب السياسي يذيب الحديد و كل المعادن حتى معادن النزاهة و الصرامة و الحكمة و العدل والاستقامة.

الذئاب الحزبية تعوي وتنادي بشعارات كلها نضال على الورق و انتصار للمظلومين ،و الكلام عن أرزاق المحرومين،و حروب على الورق على الفاسدين و المرتشين،و اصطفاف مع الفئات الشعبية.اقر أني لست سياسيا  بل  صحافيا متابعا ،لأعرض ما يعرضونه من شعارات انتخابية ،و انتقادات –  من سخرية الأقدار أن من كان في المستشارين في الجماعات المحلية  الآن ينتقد نفسه بشعور أو بدون شعور- في لقاءاتهم  و مهرجاناتهم الخطابية التي يقيمونها في كل المدن الصغير و الكبيرة و القرى حتى هي.و كل هذا  الهرج، و المرج، و المآدب بأصناف اللحوم و الفواكه و المشروبات ، و اللافتات و الشعارات،و المزمرون ،و المطبلون،  و المصفقون، و الهاتفون بحياة رئيس هذه الجماعة  (زعيم القافلة )و المال الذي ينفق بسخاء حاتمي ،لأجل حمل الناس المتعبين و الذين يئسوا من الانتظار. ويئسوا من الاعتقاد  أن يأتي الخير من هؤلاء أو أولئك(فلا خير فيهم ولا خير يرجى منهم ) .

قد لا استطيع أن أتنبأ-بل قد استغرب- ما هي الشعارات و الأكاذيب السياسية  الآن التي ينادي بها هؤلاء،في جماعة الناظور  ، و يقنعون بها الساكنة   للذهاب إلى ( سياسة شرح ملح ) .بعد أن عرف  كل المواطنين من ساكنة الناظور  و منذ الاستقلال إلى الآن،أن كل الذين مروا من هنا و من باب هذه الجماعة  ، لم  يقدموا  شيئا لغيرهم بل لأنفسهم فقط. و أن السياسيين  الذين مروا و يمرون على المناصب  العليا ،لا هم لهم إلا الضحك  على المواطن  المستحمر و المستبقر و المستبلد .انه هو كذلك في نظرهم.

 لكن لا تنسى الذئاب التي تتربص بالمناصب و المكاسب و المغانم و الامتيازات  وهم شبه اشباح بل هم كذلك اباطرة العقارات  ،  أن هذا المواطن المغلوب على امره  قد نفض عن عقله غبار الاستحمار و الاستبقار و الاستبلاد.ولم يعد تلك النعاج البليدة  التي تقدم نفسها للذئاب باستسلام و خنوع و بثقة عمياء…

الذئاب الحزبية تعوي وتنادي بشعارات كلها نضال على الورق و انتصار للمظلومين ،و الكلام عن أرزاق المحرومين،و حروب على الورق على الفاسدين و المرتشين،و اصطفاف مع الفئات الشعبية.اقر أني لست سياسيا  بل  صحافيا متابعا ،لأعرض ما يعرضونه من شعارات انتخابية ،و انتقادات –  من سخرية الأقدار أن من كان في المستشارين في الجماعات المحلية  الآن ينتقد نفسه بشعور أو بدون شعور- في لقاءاتهم  و مهرجاناتهم الخطابية التي يقيمونها في كل المدن الصغير و الكبيرة و القرى حتى هي.و كل هذا  الهرج، و المرج، و المآدب بأصناف اللحوم و الفواكه و المشروبات ، و اللافتات و الشعارات،و المزمرون ،و المطبلون،  و المصفقون، و الهاتفون بحياة رئيس هذه الجماعة  (زعيم القافلة )و المال الذي ينفق بسخاء حاتمي ،لأجل حمل الناس المتعبين و الذين يئسوا من الانتظار. ويئسوا من الاعتقاد  أن يأتي الخير من هؤلاء أو أولئك(فلا خير فيهم ولا خير يرجى منهم ) .

قد لا استطيع أن أتنبأ-بل قد استغرب- ما هي الشعارات و الأكاذيب السياسية  الآن التي ينادي بها هؤلاء،في جماعة الناظور  ، و يقنعون بها الساكنة   للذهاب إلى ( سياسة شرح ملح ) .بعد أن عرف  كل المواطنين من ساكنة الناظور  و منذ الاستقلال إلى الآن،أن كل الذين مروا من هنا و من باب هذه الجماعة  ، لم  يقدموا  شيئا لغيرهم بل لأنفسهم فقط. و أن السياسيين  الذين مروا و يمرون على المناصب  العليا ،لا هم لهم إلا الضحك  على المواطن  المستحمر و المستبقر و المستبلد .انه هو كذلك في نظرهم.

 لكن لا تنسى الذئاب التي تتربص بالمناصب و المكاسب و المغانم و الامتيازات  وهم شبه اشباح بل هم كذلك اباطرة العقارات  ،  أن هذا المواطن المغلوب على امره  قد نفض عن عقله غبار الاستحمار و الاستبقار و الاستبلاد.ولم يعد تلك النعاج البليدة  التي تقدم نفسها للذئاب باستسلام و خنوع و بثقة عمياء…

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *