لازالت المنتدى المغربي للمواطنة والدفاع عن حقوق الانسان تندد باستمرار الاحتجاجات بمخيمات تندوف

hisspress.net

الدار البيضاء/ بشرى الحقاني : سكوت نظام المخابرات و سياسة النفوذ بقيادة البوليساريو في قضية تهريب قتلة المرحوم د يديه ولد بمبة ولد حمادة ولد يعقوب
المنتمي لقبيلة اوالد تدرارين يجعلنا نتسأل عن العديد من حالت الاختفاء القسري والتصفية الجسدية وكذا بعض المفقودين وأولئك
الذين سجنوا في معتقلات سرية أو تم اغتيالهم و الممارسات التي عانى منها وال يزال يعانون منها محتجزو بمخيمات تندوف
وغيرهم ممن ساقتهم الأقدار إلى تلك المنطقة التي الاتزال تمارس وتحترف التعذيب بطريقة العصور الوسطى وتمارس الانتهاكات
الجسيمة لحقوق الإنسان بكل مفهومها الكوني ونعلم كذالك ان سجل ضحايا جبهة البوليساريو يتزايد سواء مدنيين او من القيادين
الدين اختلفو الراى و الفكر من التيار المعارض حافل بالفظاعات التي اقترفها جالدو البوليساريو في حق هؤلاء الأبرياء الذين
تجرعوا الذل والمهانة على أيدي الجلادين فان تصاعد و استمرارالاحتجاجات الشعبية في مخيمات تندوف جنوب الجزائر يجعل
شيوخ وشباب و كل مكونات ابناء قبيلة اوالد تدرارين الأنصار مصممين على الاستمرار في التظاهر السلمي للمطالبة بتحقيق
العدالة في قضية المرحوم ديديه ولد بمبة وفضح السياسة المبنية على صلة القرابة المتورطة في ترخيص تذاكر الحصانة لتهريب
المجرمين فان المنتدى المغربي للمواطنة والدفاع عن حقوق الإنسان يحمل المسؤولية للجزائر فيما يقع بمخيمات تندوف من
انتهاكات جسيمة لحقوق الإنسان على اعتبار أن هذه الانتهاكات تقع فوق أراضيها وبالتالي فهي مسؤولة حسب القانون الدولي عن
حماية حقوق الافراد المتواجدين فوق ترابها وهدا خرق سافر لمقتضيات القانون الدولي وفي تدبير هذه البقعة التي توجد بها مخيمات
جبهة البوليساريو.فاننا نطالب الامم المتحدة ، والمفوضية السامية لشؤون اللاجئين ، بالإسراع في توفير الأمن والحماية الدولية وبدل
جهود من أجل محاصرة وتعقب وإدانة جالدي البوليساريو المتورطين في الانتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان في المخيمات الذين ال
تزال أيديهم ملطخة بما اقترفته من ممارسات شنيعة في حق محتجزي تندوف فان وسائل التواصل الاجتماعي لعبت دورا كبيرا في
الكشف عن الانتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان التي تحصل في المخيمات والتي كان ال يعلم بها أي أحد بسبب الحصار والمراقبة
الصارمة التي تخضع لها هذه المخيمات من طرف قياديي البوليساريو.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *