متابعة الرأي العام: قضية العقوقي المتابع من أجل السكر العلني والضجيج في الشارع العام والتهديد والعربدة بزايو

عن زميلة حقيقية نيوز : يتابع الرأي المحلي بمدينة زايو التابعة ترابيا لإقليم الناظور تصرفات العقوقي المزعوم (A/B) بكثير من الإستغراب عقب إطلاق سراحه من طرف النيابة العامة ومتابعته في حالة سراح.

حيث، العديد من النشطاء المنتمين لمختلف الأطياف السياسية والنقابية والحقوقية والجمعوية المحلية تساءلت عن أسباب متابعته في حالة سراح بالنظر إلى خطورة الأفعال المرتكبة،  بارتكاب جنحة ، السب، السكر، إحداث الفوضى والتي تستوجب الإيداع الفوري في السجن طبقا للقوانين المعمول بها في المغرب.

وأكد بعضهم أن الشخص المعني له قضايا كثيرة رائجة في المحاكم وأهمها النصب والإحتيال، والضرب، والعنف، دون الحسم فيها إلى حدود الساعة وهذا ما يثير الشك حول هذا العقوقي المزعوم الذي ربما تكون له علاقات مشبوهة بجهات ما التي توفر له الحماية في كل مرة.

وأكدت مصادرنا أن (ب. ع.) ما زال يتقاضى أجره الشهري زورا من جماعة بني شيكر التابعة لإقليم الناظور دون أن يلتحق بعمله لما يزيد عن عشر سنوات وذلك بتوصيات من وزارة الداخلية، الشيء الذي يطرح أكثر من سؤال حول مصداقية الدولة في محاربة الريع، وفي إجابته عن سؤال حول وضعية هذا الحقوقي داخل الجماعة أكد رئيس جماعة بني شيكر ان الوزارة السالفة الذكر هي من تحميه رغم محاولاته المتكررة تطبيق مسطرة الطرد في حقه.

ومن جهة أخرى أكد العديد من الأشخاص ان هذا الحقوقي معروف بالسمسرة والإسترزاق في القضايا الحقوقية كقضية الكولونيل الرباطي الذي استولى على أراضي شاسعة بمنطقة صبرا مخلفا وراءه ضحايا كثر، ثم بعد ذلك سلم له مباليغ مالية مهمة مقابل الصمت.

وفي هذا الصدد، افادت مصادر Hakika news أيضا أن هذا الحقوقي يتردد بين الفينة و الأخرى على مدينة الرباط، مكان إقامة الكولونيل، حيث يلتقي به ويقضي معه أياما وليالي خمرية قبل أن يعود إلى زايو ليترصد قضايا جديدة.

هذا ويذكر أن (العقوقي المعروف بافعاله الشاذة) كان قد تبنى قضية ضحايا الكولونيل منذ البداية قبل أن تتدخل زوجة هذا الأخير وتنفرد به وتقنعه بكل سهولة بالتخلي عن الملف مقابل تحفيزات مالية مهمة، خصوصا انه كان يعاني صعوبات مالية ناتجة عن بناء منزله من ثلاث طبقات ضواحي زايو.

هذا ويقال أن جميع القضايا المحلية التي أقحم فيها هذا الشخص كان مصيرها الفشل وخصوصا قضية ضحايا الكولونيل الذين تم طردهم من أرضهم بكل سهولة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *