“شامة”ـ24 سنة، من مواليد الحي المحمدي بدار البيضاء، هذه المنطقة التي اشتهرت باحتضانها العديد من المواهب الفنية

hisspress.net

تم كشف النقاب عن إبداع فني أصيل من إنجاز فنانة شابة تحاول أن تكون قامة موسيقية أكدت على موهبتها على الرغم من حداثة عطاءها، محاولة أن تشكل حدثا استثنائيا عبر أغنية تحكي عن السلام والتسامح وتقبل الآخر. فنانة شابة، واسمها غير المألوف كثيرا بالوسط الموسيقي، لكن تطمح أن يتعرف عليها الجمهور من خلال مشوارها الاحترافي.  “سلام”، هكذا يحمل عنوان عملها الموسيقي للمتميز والذي اختارته أن يكون بطاقة تعريف لها مع الجمهور المحب للموسيقى. وتود أن تكون هذه التجربة الفنية بمثابة جوهرة موسيقية تستحق الاستماع وتؤثث سماء الموسيقى المغربية والعربية.

إبداع سيضفي وهجا على برج الموسيقى المغربية، اتخذت فيه “شامة” توجها جديدا، تمكنت من خلاله أن تجمع بين التراث المغربي المتمثل في فن الملحون الذي يحمل سحر الماضي وعبق التاريخ، والذي لازال متجذرا في أسوار المدن العتيقة لمكناس وسلا وأزمور… في تمازج مع الموسيقى الإلكترونية العصرية التي تعرف انتشارا خاصة وسط الشباب، وبين موضوع يتغنى بالسلام والحب والتعايش وتقبل الآخر رغم اختلاف اللون والفكر والدين….

بهذه الأغنية تستهل الفنانة الشابة مشوارا فنيا فريدا، عبر كلمات تطبعها اللغة العربية الفصحى من خلال أداء “سلام” التي تعود كلماتها للشاعر التونسي والعربي الكبير “أنيس شوشان” عن قصيدته “السلام عليكم” التي ذاع صيتها على الصعيد العربي. أما اللحن والتوزيع الموسيقي فيعود للفنان الشاب المتألق “يوسف كريران” والفنان “بوحسين فولان”. واختارت “شامة” التعامل مع المخرج الشاب “أنس رواني” لتصوير أغنيتها على تقنية الفيديو كليب.

وبالتالي، ف”شامة” اختارت بهذه المعادلة الصعبة، أن تغوص في هذه المغامرة عبر اعتماد أسلوب جديد متمثل في غناء التراث المغربي المتنوع، باللغة العربية الفصحى، وبواسطة توزيع موسيقي عصري يتماشى والتطور الذي تعرفه الساحة الفنية والذي يعرف قاعدة جماهيرية واسعة.

شامة” ذات الـ24 سنة، من مواليد الحي المحمدي بمدينة الدار البيضاء، هذه المنطقة التي اشتهرت باحتضانها العديد من المواهب الفنية. وهي تنحدر من عائلة فنية تحتل الموسيقى مكانا بارزا في حياتها اليومية، الشيء الذي ساعدها في خوض تجربة المجال الفني، وساهم في تمكن شامة بسهولة على الايقاعات والمقامات. وبدأت مراكمة التجربة والخبرة عبر عديد من الحفلات والتظاهرات والعروض خاصة مع كورال الجامعة التي كانت تدرس بها، مما سمح لها باكتساب معرفة موسيقية مهمة، لتقرر أن تحرر نفسها وتصدح منفردة بصوتها، وتخوض غمار التحدي المتمثل في اكتشاف ثراء التراث المغربي المتعدد الروافد الثقافية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *