شكاية امام النيابة العامة تلاحق صاحب تصوير ونشر فيديو بنت الكوميسر باقليم سطات

HISSPRESS.NET

تقدمت الفتاة التي كانت موضوع الفيديو المنتشر على نطاق واسع في مواقع التواصل الاجتماعي، والذي يوثق لفتح الطريق في وجهها بسطات  بأمر من قائد، بعدما تعرف على هويتها بكونها «بنت كوميسير»، بشكاية ضد مجهول لدى النيابة العامة بابتدائية المدينة.

ووفق مصادر متطابقة، فقد استمعت عناصر الشرطة القضائية بولاية أمن سطات، اليوم الأربعاء 28 أبريل الجاري، إلى مدير موقع على خلفية الشكاية المذكور، لكونه كان حاضرا لحظة الواقعة.

وبحسب المصادر ذاته، فإن إبنة الكوميسير أوردت في الشكاية، إنها تعرضت لحملة التشهير على مواقع التواصل الاجتماعي، ما تسبب لها في الكثير من الأذى النفسي جعلها لاتقدر على الحركة، مضيفة أنهاعرضت نفسها على أخصائي أمراض نفسية، والذي وصف لها أدوية مضادة للاكتئاب.

وأشارت إلى أن المقطع الفيديو الذي نشر عبر الإنترنيت حاول ناشره طمس الحقيقة، إذ أشارت إلى أنها كانت عائدة من عملها وتتوفر على رخصة للتنقل، وعندما أوقفتها لجنة المراقبة سمح لها القائد بالمرور لأن عناصر اللجنة سبق لها أن أوقفتها وراقبت رخصتها للتنقل المسلمة من المؤسسة التي تشغلها، كما كانت قد أوضحت في شريط فيديو نشرته بعد الضجة التي أثارها فيديو “بنت الكوميسير”.

وتعود تفاصيل الكاملة 

أفادت مصادر هسبريس بأن عناصر الشرطة القضائية بولاية أمن سطات استمعت الأربعاء إلى مدير موقع إلكتروني محلي، على خلفية انتشار فيديو بات يعرف إعلاميا بـ”بنت الكوميسير”، يوثق لعملية السماح للمعنية بالخروج ليلا خلال عملية المراقبة لتطبيق حظر التجول الليلي لمواجهة فيروس كورونا المستجد على مستوى سوق “اشطبية” بالمدينة ذاتها.

وأوضحت المصادر نفسها أن الاستماع إلى مدير الموقع الإلكتروني جاء بناء على شكاية تقدمت بها “بنت الكوميسير” لدى النيابة العامة المختصة بسطات، التي أحالتها على الشرطة القضائية بولاية أمن عاصمة الشاوية، لفتح بحث قصد الوصول إلى ناشر أو ناشري مقطع الفيديو مبتورا، وهو ما شكل ضررا صحيا للمعنية، التي تعمل بمطار محمد الخامس، وهو ما يخول لها التنقل اليومي، حسب توقيت عملها وطبيعته خارج إقليم سطات، مرورا بإقليم برشيد، ووصولا إلى إقليم النواصر، مرجحة حصولها على الترخيص الاستثنائي بحكم مكان عملها خارج الإقليم.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *