اولاد ستوت: استغلال فقر وضعف عدد من الأسر بقفة رمضان لأهداف انتخابية بحي مرشال وأولاد البوريمي واحياء أخرى

HISSPRESS

مازالت قفة رمضان محددا رئيسا في الانتخابات، وتختلف الطرق في توزيع المعونة الرمضانية على معوزين بغية تسخيرهم خلال العملية الانتخابية، مع دخول الأسبوع الثالث من رمضان احتدم التنافس وكثرت خطط التوزيع من توزيع عبر سماسرة الانتخابات، سمحت لنفسها أن تلعب دور الوسيط بين كائن انتخابي وطبقة يتم استغلاها للتصويت فهذا سلوك غير قويم وماهو إلا نهج غير سليم لخدمة أجندة انتخابية معينة منها من يأخذ من الدين غطاء مزيفا لأهداف انتخابية محضة، ومنها من يأخذ المعونة لاستمالة الناخبين ، و في هذا الظرف بالذات، اتضح أن الحركات التسخينية لمحطة الانتخابات القادمة برزت بشكل جلي، ولإعطاء مدلول التآخي من خلال المساعدة الرمضانية، لكن في أفق البحث عن حلول جذرية لهذه الأسر تضمن أنفتها وعيشها الكريم ، ومن المؤسف أن نشاهد بعض السياسيين يريدون الظهور بمظاهر المساعد الاجتماعي، أو فاعل الخير، وتوظيف قفة رمضان سياسويا للمبادرات الإنسانية والتضامنية، عشية الاستحقاقات الانتخابية. وذلك من أجل الاستمالة الفاضحة للمواطنات والمواطنين، انتخابيا وحزبيا، في محاولة لاستغلال فقر وضعف عدد من الأسر المغربية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *